أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث تصنيف شركة «أنثروبيك» ضمن الجهات التي تمثل خطراً على سلسلة التوريد، وهو إجراء يمنع المتعاقدين العسكريين من استخدام تقنياتها في المشاريع الدفاعية. وجاء القرار بعد رفض الشركة ورئيسها التنفيذي داريو أمودي إزالة الضمانات الأخلاقية من نموذج الذكاء الاصطناعي «Claude»، بما في ذلك رفض استخدامه في المراقبة الجماعية أو في توجيه الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اعتماد نماذج شركة OpenAI كأداة رئيسية للذكاء الاصطناعي، مع دمج أنظمتها في الشبكات السرية التابعة للبنتاغون ووزارة الخارجية لدعم العمليات الدفاعية والدبلوماسية.
وتشير تقارير إلى أن القرار يأتي في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث كان البنتاغون يستخدم نموذج «Claude» عبر منصة «Palantir» لتحليل البيانات الاستخباراتية وتحديد الأهداف. ويعكس استبداله بنماذج OpenAI توجهاً نحو استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر مرونة في تلبية المتطلبات العملياتية وتسريع عمليات تحليل البيانات واتخاذ القرار.
كما تهدف واشنطن إلى توظيف هذه النماذج في ما يعرف بـ«الدبلوماسية التنبئية»، من خلال تحليل التحركات الدبلوماسية وتوقع ردود الفعل في مناطق التوتر مثل مضيق هرمز، إلى جانب تعزيز قدرات الدفاع في مواجهة الهجمات بالطائرات المسيرة عبر تحليل كميات ضخمة من البيانات بسرعة كبيرة.




