واشنطن تُوجّه رحلات دول إيبولا إلى مطار دالاس

قيود جديدة تُلزم المسافرين من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان بالهبوط في منفذ صحي واحد، وسط تفشٍّ تجاوزت حالاته 600 مشتبه به.

فريق التحرير
لقاح مضاد لوباء الإيبولا

ملخص المقال

إنتاج AI

فرضت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قيوداً تُلزم الرحلات القادمة من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان بالهبوط حصراً في مطار دالاس، في مواجهة تفشٍّ لإيبولا تجاوزت حالاته 600 مشتبه به.

النقاط الأساسية

  • واشنطن تُوجّه رحلات 3 دول أفريقية إلى دالاس
  • التفشّي تجاوز 600 حالة و139 وفاة محتملة
  • سلالة "بونديبوجيو" بلا لقاح أو علاج معتمد

بدأت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تطبيق قواعد جديدة تُلزم جميع الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة التي تقلّ مسافرين أجانب زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال آخر 21 يوماً بالهبوط حصراً في مطار واشنطن دالاس الدولي بولاية فرجينيا.

صدر القرار بتوجيه من وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، والهدف من ورائه توجيه المسافرين القادمين من مناطق الخطر إلى نقطة عبور واحدة تتركّز فيها الموارد الصحية. وأكد متحدث باسم الوزارة أن سلطات الجمارك وحماية الحدود ستُعزّز عمليات الفحص الصحي ومراقبة المسافرين بالتنسيق مع شركات الطيران والشركاء الدوليين، دون الإفصاح عن تفاصيل البروتوكولات الصحية التي ستُطبَّق عند الوصول.

جاء هذا القرار بعد يومين من إعلان المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) فرض قيود مستقلة على دخول غير الأمريكيين القادمين من الدول الثلاث ذاتها. ولم توضح السلطات الأمريكية بعد كيفية تنسيق الإجراءين أو دمجهما.

**خلفية التفشّي**

أكدت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض في 15 مايو تفشّي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن عدد الحالات المشتبه بها بلغ أكثر من 600 حالة، بينها 139 وفاة محتملة، مشيراً إلى أن الفيروس ربما كان ينتشر قبل اكتشافه رسمياً.

وأعلنت السلطات الصحية الأمريكية إصابة طبيب أمريكي يعمل مع منظمة تبشيرية في الكونغو، قبل نقله إلى ألمانيا لتلقّي العلاج، فيما كشفت تقارير عن تعرّض ستة أمريكيين آخرين للعدوى المحتملة.

يرتبط التفشّي الحالي بسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن. ورغم إعلان منظمة الصحة العالمية أن التفشّي يمثّل حالة طوارئ صحية دولية، أكدت أنه لا يرقى حالياً إلى مستوى الجائحة العالمية.