نيمار يلمّح لاعتزال محتمل بعد كأس العالم

لمّح النجم البرازيلي نيمار إلى إمكانية اعتزال كرة القدم مع نهاية عام 2026 بعد كأس العالم، مؤكدًا أنه يعيش مسيرته «سنة بسنة» بسبب الإصابات المتكررة، معتبراً أن مونديال 2026 قد يكون الفرصة الأخيرة لتحقيق حلم التتويج مع البرازيل قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

لمح النجم البرازيلي نيمار إلى إمكانية اعتزاله كرة القدم نهاية عام 2026، معربًا عن تعامله مع مسيرته "سنة بسنة" بسبب الإصابات المتكررة. وأكد أن مونديال 2026 قد يكون فرصته الأخيرة للفوز بكأس العالم، وأن قراره النهائي سيعتمد على حالته البدنية والنفسية.

النقاط الأساسية

  • نيمار يلمح لاعتزال كرة القدم بعد مونديال 2026.
  • الإصابات المتكررة تؤثر على قرار نيمار بشأن مستقبله.
  • مونديال 2026 قد تكون الفرصة الأخيرة لنيمار لتحقيق حلم كأس العالم.

أثار النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الجدل من جديد حول مستقبله الكروي بعد أن لمح إلى إمكانية اعتزال كرة القدم مع نهاية عام 2026، وهو العام الذي يُقام فيه مونديال كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت تصريحات نيمار في مقابلة تلفزيونية، أكد خلالها أنه بات يتعامل مع مسيرته «سنة بسنة»، بسبب ما مرّ به من صعوبات وإصابات متكررة خلال السنوات الأخيرة.

تصريحات نيمار عن الاعتزال
قال نيمار في حديثه إنّه لا يستطيع الجزم بما سيحدث في المستقبل، مضيفًا: «قد يأتي شهر ديسمبر وأرغب في الاعتزال… أنا أعيش عامًا بعام، والقرار في النهاية سيأتي من القلب». وأوضح أنه لا يريد تقديم وعود للجماهير أو للمنتخب البرازيلي بشأن استمراره لسنوات طويلة، في ظل الضغط البدني والنفسي الذي يعيشه لاعب بمستوى الترقب والتوقعات التي تحيط به منذ بداية مسيرته.

سنة حاسمة مع سانتوس والمنتخب البرازيلي
نيمار، الذي عاد مؤخرًا إلى ناديه الأم سانتوس بعقد يمتد حتى نهاية 2026، اعتبر أن هذه الفترة قد تكون الأخيرة في مسيرته الاحترافية إذا قرر الاعتزال نهاية العام. ويرى أن الجمع بين تمثيل سانتوس والمنتخب البرازيلي في عام مونديال يجعل الموسم الحالي من بين الأكثر أهمية في مشواره، خاصة أنه لم يحقق بعد حلم التتويج بكأس العالم رغم مشاركاته السابقة في 2014 و2018 و2022.

وأكد النجم البرازيلي أن هدفه الأول في الوقت الراهن هو استعادة أفضل نسخة من مستواه لمساعدة سانتوس على المنافسة محليًا وقاريًا، وفي الوقت نفسه الإعداد بدنيًا وذهنيًا ليكون جاهزًا لدعم المنتخب في المونديال إذا تم استدعاؤه. واعتبر أن كأس العالم 2026 قد تكون «الفرصة الأخيرة» له لقيادة البرازيل نحو لقب عالمي جديد، ما يجعل قراره بشأن الاعتزال مرتبطًا بشكل كبير بما سيحدث في تلك البطولة.

الإصابات المتكررة وتأثيرها على قراره
سنوات نيمار الأخيرة كانت حافلة بالإصابات القوية، بدءًا من مشكلات الكاحل المتكررة وصولًا إلى تمزق الرباط الصليبي في 2023، ثم العملية الجراحية الجديدة في الركبة التي خضع لها في ديسمبر 2025. هذه الإصابات أجبرته على الغياب عن عدد كبير من المباريات سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب البرازيلي، وأثرت على استمرارية تألقه في أعلى المستويات.

نيمار اعترف في تصريحاته بأن هذه المعاناة البدنية جعلته يعيد التفكير في مدة استمراره داخل الملاعب، موضحًا أنه يفضّل أن يعتزل وهو قادر على تقديم أداء قوي، بدل الوصول إلى مرحلة اللعب وهو غير قادر على مجاراة الإيقاع العالي أو تكرار الإصابات. وأضاف أنه يعمل حاليًا على العودة إلى نسبة جاهزية 100% دون ألم أو خوف، حتى لو اضطر للغياب عن بعض المباريات في بداية مشواره الجديد مع سانتوس.

Advertisement

هل يغلق نيمار الباب نهائيًا؟
رغم أن تصريحاته حملت نبرة واضحة عن احتمال الاعتزال في ديسمبر 2026، فإن نيمار حرص على ترك الباب مواربًا أمام استمرار مسيرته إذا شعر برغبة قوية في المواصلة بعد المونديال. وأكد أن قراره النهائي سيتوقف على حالته البدنية والنفسية، وما إذا كان ما يزال قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات وتحمّل الضغوط والتضحيات التي تتطلبها كرة القدم الاحترافية.

وأشار إلى أنه لا يستبعد أن يغيّر رأيه إذا شعر بسعادة كبيرة داخل الملعب ورأى أن جسده ما زال يستجيب، لكنه في الوقت الحالي يفضّل التفكير في الحاضر أكثر من المستقبل البعيد. وبذلك يضع نيمار جماهيره أمام سيناريوهين متناقضين: إما نهاية مسيرة أحد أبرز نجوم البرازيل بعد مونديال 2026، أو بداية فصل جديد ربما يكون أقل صخبًا لكنه أكثر نضجًا في مشواره الكروي.