إنجلترا تقترب من حسم الفوز على باكستان في كأس العالم T20 بعد تجاوز بروك حاجز الـ80

إنجلترا تقترب من حسم الفوز على باكستان في كأس العالم T20 بعدما تجاوز هاري بروك حاجز الـ80 ركضة في مطاردة هدف 165.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

حسم هاري بروك مباراة إنجلترا وباكستان في كأس العالم T20 بتألقه اللافت، حيث تجاوز 80 ركضة ووضع فريقه في موقع قوي للفوز. واجهت إنجلترا صعوبات مبكرة، لكن بروك قاد الهجوم بثقة، مما قلل الضغط على زملائه وساهم في اقترابهم من نصف النهائي، بينما تضاءلت آمال باكستان.

النقاط الأساسية

  • هاري بروك قاد إنجلترا بتسجيله أكثر من 80 ركضة ضد باكستان.
  • بروك لعب دورًا حاسمًا في قلب مجريات المباراة لصالح إنجلترا.
  • فوز إنجلترا يقربها من نصف نهائي كأس العالم T20 ويضعف آمال باكستان.

اقترب منتخب إنجلترا من حسم فوز مهم على حساب باكستان في كأس العالم T20 بعدما قدّم النجم هاري بروك واحدة من أبرز مبارياته في البطولة بتجاوزه حاجز الـ80 ركضة، ليضع فريقه في موقع مثالي أمام هدف باكستاني لم يتجاوز 165 ركضة. دخلت إنجلترا مطاردة المجموع الباكستاني بثقة، لكنها تعرضت لهزات مبكرة بخسارة بعض الويكيت، قبل أن يتولى بروك قيادة الأدوار الهجومية بحضور قوي على أرضية ملعب تميل لمصلحة الضاربين بعد التكيف معها. ومع كل ضربة حدودية يحققها بروك، كانت الكفة تميل أكثر لصالح الإنجليز، في وقت بدا فيه الهجوم الباكستاني عاجزًا عن إيقاف الزخم الهجومي في الأوفات الأخيرة. الأداء الذي يقدمه بروك يعيد إلى الأذهان مستويات سابقة له مع إنجلترا في البطولات العالمية، ويؤكد قيمته كلاعب حسم قادر على تغيير ملامح أي مباراة بمفرده.

تألق هاري بروك يحسم كفة إنجلترا

بروك لعب أدوارًا مركبة بين التهدئة عندما احتاج الفريق لالتقاط الأنفاس وبين الهجوم الشرس عند ظهور أي مساحة أو كرة قصيرة يمكن استثمارها. نجح في بناء شراكات مهمة مع زملائه، خصوصًا في وسط الترتيب، ليمنع انهيار التشكيلة أمام محاولات باكستان لاستعادة السيطرة عبر تغيير الوتيرة وتدوير الرماة. معدل الضرب المرتفع الذي حافظ عليه بروك طوال الأدوار جعل المطلوب من الركضات يتراجع بشكل ملحوظ مع مرور الأوف، ما خفف الضغط عن بقية الضاربين ومنح إنجلترا أفضلية نفسية واضحة. هذا النوع من الأدوار الفردية الكبيرة غالبًا ما يكون فارقًا في مباريات السوبر 8، حيث تتقارب المستويات ويصبح لحظات الإبداع الفردي وزن مضاعف في حسم النتائج.

معاناة الهجوم الباكستاني في الديث أوفرز

على الجانب الآخر، لم ينجح الهجوم الباكستاني في استثمار البداية التي منحتهم أفضلية نسبية بعد جمع 164/8 في أدوار الضرب، إذ فشل الرماة في الحفاظ على صرامة الخطة أمام مرونة بروك. حاول الجهاز الفني الباكستاني الاعتماد على مزيج من السرعة والتنوع في الكرات القصيرة والطيّارة، لكن الضارب الإنجليزي كان جاهزًا للرد عبر اختيار ضرباته بعناية. ومع دخول الديث أوفرز، بدا أن باكستان فقدت زمام المبادرة، حيث تراجعت نسب الفرص في تحقيق عودة درامية مع اقتراب إنجلترا من المطلوب بأريحية. هذه الصورة أعادت إلى الأذهان انتقادات سابقة لطريقة إدارة الرماة الباكستانيين في اللحظات الحاسمة من مباريات كبرى في بطولات عالمية.

تأثير النتيجة على حظوظ المنتخبين في البطولة

Advertisement

الاقتراب الإنجليزي من الفوز على باكستان في هذه المرحلة من السوبر 8 يعني اقترابه خطوة كبيرة من بلوغ نصف نهائي كأس العالم T20، خاصة إذا استثمر هذا الانتصار لبناء زخم إضافي في المباريات التالية بالمجموعة. إنجلترا كانت قد دخلت البطولة بهدف تقديم «مباراة مثالية» كما وصف بروك نفسه قبل أيام، ويبدو أن هذه المباراة تضعهم على الطريق الصحيح لتحقيق هذا الطموح. في المقابل، تمثل الخسارة – إذا تأكدت رسميًا – ضربة قوية لحظوظ باكستان في الاستمرار في المنافسة، ما يضع لاعبيها تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير لتصحيح المسار سريعًا. ومع تزايد الترقب لنتائج المباريات المتبقية، تبدو هذه المواجهة نقطة تحوّل مهمة في رسم ملامح المتأهلين عن مجموعة السوبر 8.