تفاعل عدد كبير من لاعبي ليفربول، القدامى والجُدد، بشكل واسع مع إعلان محمد صلاح رحيله عن النادي بنهاية موسم 2025–2026، في رسالة جماعية تُعدّ ختامًا لحقبة استثنائية استمرت قرابة 9 سنوات في قلعة أنفيلد. وحرص كلٌ من فيرجيل فان دايك وأندي روبرتسون وهارفي إليوت وجيمس ميلنر وريان جرافنبيرخ وفلوريان فيرتز على نشر رسائل وصور تذكارية عبر حساباتهم على إنستغرام، ووصفوا صلاح بـ“الملك” و“الأسطورة” و”جزء من أسطورة ليفربول الحديثة”، مع إبراز مساهمته في حصد الألقاب وإلهام الجيل الصاعد داخل الفريق.
تفاعلات الأساطير ونجوم إنجلترا
ارتفع مستوى التفاعل ليربط نجوم الكرة في بريطانيا وخارجها اسمهم بصلاح، إذ أشاد جون أرني ريس دا سيلفا وإيان راش وكلوب غيرد وغيرهم من أعلام ليفربول السابقين بمسيرته، واعتبروا أن صلاح “أحد أعظم هجوميي النادي عبر التاريخ”. ونعى معلّقون رياضيون ومحلّلون مرموقون مثل جيمي كاراجر وغاري نيفيل رحيله كـ“نهاية حقبة من المجاعة الكبيرة”، وحذروا من أن فريق ليفربول قد يُعاني من فراغ هجومي ورمز ثقافي لا يُستكمل بسهولة بعد رحيل المصري.
رسالة وداع صلاح وتأثيرها العاطفي
أعلن صلاح في فيديو موجّه إلى جماهير ليفربول عبر حسابه الرسمي أن الوقت حان لرحيله عن النادي في نهاية الموسم، ووصف ليفربول بـ“الشغف والتاريخ والروح”، وشكر زملاءه القدامى والجُدد والمشجعين على الدعم الذي قدّمواه له في أجمل فترات حياته المهنية. ولاقى فيديو الوداع تفاعلاً غير مسبوق، وسط صور من التعليقات التي نشرها لاعبو ليفربول السابقة والحالية عبر منصات التواصل، مع إشارة إلى أن صلاح سينتهي من مسيرته مع الفريق كـ“هداف الدوري الإنجليزي القياسي في تاريخ ليفربول” بعد تسجيلاته التي تجاوزت 250 هدفًا في كل المسابقات.




