تشير التقديرات الأولية إلى أن غيابه قد يكون محدوداً وقريباً من العودة للمنافسة، شريطة سير عملية التأهيل وفق الخطة المقررة. وذكرت تقارير سعودية وعربية أنه تُجرى فحوصات طبية متابعة لرونالدو، تُظهر استجابة إيجابية في التعافي، ما يُقلّل من مخاوف الغياب الطويل قبل مباريات النصر القادمة وقبل كأس العالم 2026.
أشارت تقارير إلى أن رونالدو (41 عاماً) تعرض لإجهاد عضلي خلال مباراة النصر أمام الفيحاء في الدوري السعودي، وخرج من أرض الملعب في الدقيقة 80 تقريباً، ما زاد من قلق النادي والمنتخب البرتغالي، خاصة مع تقارب موعدي البطولة المحلية والنهائيات العالمية الصيفية. وبيّن مدرب النصر جورجي جيسوس أن النجم البرتغالي يعاني من «إجهاد عضلي»، وستحدد الفحوصات الدقيقة مدى الإصابة، ومدة الغياب المحتملة، مضيفاً أن اللاعب يخضع حالياً لبرنامج مكثّف للعلاج التأهيلي وفق التقييم الطبي المستمر.
نقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر طبية قريبة من النصر أن التشخيص الأولي يشير إلى احتمالين: الأول هو شد عضلي بسيط قد يُنهي الغياب خلال 3–5 أيام، بينما الثاني يُرجّح تمزقاً أخف لا يتطلب أكثر من 10–14 يوماً إذا سار التعافي بسلاسة. ولفتت تقارير أخرى إلى أن الفريق يأخذ إجراءات وقائية كبيرة مع رونالدو، خاصة مع تقدمه في العمر، ما يُرجّح إراحته لفترة قد تصل إلى أسبوع أو أكثر حتى لو كانت الإصابة أقل خطورة، تجنباً لأي انتكاسة قبل البطولات الكبرى.




