في خطوة غير مسبوقة، اعتمدت رابطة الدوري الياباني لكرة القدم، المعروفة باسم “جي-ليغ”، نظاماً استثنائياً لموسم 2026. يقضي هذا النظام بإلغاء نتيجة التعادل في المباريات، واستبدالها بركلات الترجيح لحسم المواجهات التي تنتهي بالتعادل بعد مرور 90 دقيقة من الوقت الأصلي. تأتي هذه المبادرة ضمن “رؤية 100 عام”، وهو مشروع تطوير شامل يهدف إلى تحديث الكرة اليابانية.
آلية نظام إلغاء التعادل الجديد في الدوري الياباني
وفقاً للآلية الجديدة، عندما تنتهي أي مباراة بالتعادل بعد الوقت الأصلي، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح. هذه الركلات هي التي تحدد الفريق الفائز بالمباراة. يحصل الفريق الذي يفوز بركلات الترجيح على نقطتين في جدول الترتيب، بينما ينال الفريق الخاسر في ركلات الترجيح نقطة واحدة. هذا يختلف عن النظام التقليدي الذي يمنح كل فريق نقطة واحدة في حال التعادل.
بالتالي، يضمن هذا النظام عدم خروج أي فريق خاسر بركلات الترجيح خالي الوفاض من النقاط. كما أنه يمنح أفضلية إضافية للفائز، مما يخلق توازناً بين العدالة التحفيزية وروح المنافسة بين الأندية.
التطبيق العملي لنظام ركلات الترجيح
شهدت مباراة جمعت بين فريقي كيوتو سانغا وفيسيل كوبي التطبيق الأول لهذا النظام الجديد. انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الأصلي للمباراة. بعد ذلك، حسمت ركلات الترجيح النتيجة لصالح فريق فيسيل كوبي الذي حصل على نقطتين. في المقابل، اكتفى فريق كيوتو سانغا بنقطة واحدة من المباراة.
الأهداف الرئيسية من إلغاء التعادل في الدوري الياباني
يهدف هذا التعديل الجذري إلى تحقيق عدة غايات مهمة. أولاً، يسعى النظام إلى تقليل أثر التعادلات على الترتيب العام للدوري. ثانياً، يهدف إلى دفع الفرق نحو البحث عن الفوز خلال الوقت الأصلي للمباراة، بدلاً من الاكتفاء بنقطة التعادل. علاوة على ذلك، تسعى الرابطة إلى إعادة المتعة والإثارة للمباريات. هذا يحد من الأساليب الدفاعية المبالغ فيها التي أثرت على نسق اللعب في بعض المواسم الماضية




