صدمة في كامب نو.. أتلتيكو يُسقط برشلونة بثنائية نظيفة

أتلتيكو مدريد يهزم برشلونة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

فاجأ أتلتيكو مدريد برشلونة بفوزه 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2026. سجل ألفاريز وسورلوث الأهداف، بعد طرد كوبارسي لاعب برشلونة بالدقيقة 44 إثر تدخل الـVAR. هذا الانتصار هو الأول لأتلتيكو في كامب نو منذ 2006.

النقاط الأساسية

  • أتلتيكو مدريد يهزم برشلونة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
  • طرد كوبارسي لاعب برشلونة بعد تدخل الـVAR في الدقيقة 44 غيّر مجرى المباراة.
  • الفوز هو الأول لأتلتيكو في كامب نو منذ 20 عامًا، ويعزز سجل سيميوني.

فاجأ أتليتيكو مدريد الإسباني المنافسَ الكتالوني برشلونة في ملعبه، وأسقطه بهدفين دون رد، مساء الأربعاء 8 أبريل 2026. جاء ذلك في ذهاب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي 2025-2026، على أرض ملعب “سبوتيفاي كامب نو” المليء عن آخره بجمهور برشلونة. 

سجّل جوليان ألفاريز الهدف الأول في الدقيقة 45، عبر ضربة حرة ساحرة استقرت في الشباك. ثم أضاف المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث الهدف الثاني في الدقيقة 70، بعد تمريرة عرضية دقيقة من ماتيو روجيري.

نقطة التحوّل: طرد كوبارسي بعد تدخّل الـVAR

أدار المباراة الحكم الروماني إيستفان كوفاتش، الذي أصدر في الدقيقة 44 قراراً حاسماً غيّر مجرى المباراة بالكامل. فقد أفضت مراجعة تقنية الـ”VAR” إلى رفع البطاقة الصفراء التي مُنحت في البداية للمدافع باو كوبارسي، وتحويلها إلى بطاقة حمراء مباشرة.

جاء القرار إثر إسقاط كوبارسي للاعب جوليانو سيميوني، نجل المدرب دييغو سيميوني، حين كان الأخير ينطلق وحيداً نحو مرمى برشلونة، ليكون كوبارسي بذلك آخر المدافعين وفق اجتهاد الحكم. وأوضح موقع ESPN الرياضي أن الحكم الأول رأى ابتداءً أن الكرة كانت خلف جوليانو سيميوني، غير أن مراجعة الـ”VAR” دفعته إلى تغيير قراره والاستجابة لتدخّل أصبح محورَ جدل واسع.

هدفان يُثبّتان فوز “الروخي بلانكوس”

Advertisement

استغل جوليان ألفاريز ضربة الحرة الناتجة عن الإسقاط، فأطلق كرة رائعة انحنت في الهواء وسكنت الزاوية العليا اليمنى من المرمى، عاجزاً حارس برشلونة خوان غارسيا عن التصدي لها. وقد أحدث هذا الهدف، الذي جاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، صدمةً في صفوف الجمهور الكتالوني.

في الشوط الثاني، واصل برشلونة المنقوص بلاعبٍ واحد ضغطَه الأمامي، إذ صوّب ماركوس راشفورد ضربةً حرة ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 53، ووقف خوان موسو بكفاءة أمام محاولات لامين يامال المتكررة. ولم يُضيّع أتليتيكو الفرصة؛ إذ نفّذ ماتيو روجيري تمريرةً عرضيةً من الجهة اليسرى في الدقيقة 70، فأودعها سورلوث الشبكةَ بقدمه اليسرى وأحكم الفوز.

فارق تاريخي يُحسب لأتليتيكو

يمثّل هذا الفوز لحظةً تاريخية بالغة الدلالة لأتليتيكو مدريد، إذ سجّل انتصاراً على أرض “كامب نو” للمرة الأولى منذ فبراير 2006، حين فاز آنذاك بنتيجة 3-1 بأهداف ماكسي رودريغيز وفيرناندو توريس. وطوال هذه الفترة الممتدة 20 عاماً، لم يتمكن المدرب دييغو سيميوني قط من انتزاع فوز على هذا الملعب.

وتكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة كونها اللقاء الخامس بين الفريقين في الموسم الجاري وحده، وثانيهما خلال أربعة أيام فقط، بعد أن فاز برشلونة على أتليتيكو في الدوري الإسباني بهدفين مقابل هدف على ملعب “ميتروبوليتانو” يوم 4 أبريل. وكان برشلونة تأهّل إلى هذه المرحلة إثر فوزه المدوّي على نيوكاسل بمجموع 8-3 في دور الستة عشر.