ساد نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم مشهد فوضوي غير معتاد بعدما انسحب منتخب السنغال لفترة وجيزة من أرضية الملعب احتجاجًا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب المضيف في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وقد تسبب القرار في توتر كبير بين لاعبي الفريقين والجهازين الفنيين.
انسحاب مؤقت لمنتخب السنغال
في لحظة مفاجئة، رفض لاعبو السنغال استئناف المباراة، وطلب المدرب بابي ثياو من لاعبيه مغادرة أرض الملعب تعبيرًا عن احتجاجهم على قرار الحكم. بدا المشهد مشحونًا بالعواطف والغضب، إذ تجمع اللاعبون حول الحكم لمناقشة القرار، بينما تدخلت الأطقم الفنية والمسؤولون لمحاولة تهدئة الأوضاع وإقناع الفريق بالعودة.
دور ساديو ماني في تهدئة الموقف
برز القائد ساديو ماني بدوره القيادي المعتاد عندما نجح في إقناع زملائه بضرورة استكمال المباراة احترامًا للمنافسة وجماهير الفريقين. وبعد دقائق من المشاورات، عاد لاعبو السنغال إلى أرضية الميدان وسط تصفيق الجماهير، بعد توقف استمر أكثر من عشر دقائق.
وبعد استئناف اللعب، نفذ اللاعب براهيم دياز ركلة الجزاء المثيرة للجدل بعد تأخير دام 14 دقيقة. حاول دياز تنفيذ الركلة بطريقة فنية عندما سدد الكرة من فوق الحارس إدوار مندي، إلا أن الأخير قرأ محاولته وتصدى لها بسهولة




