أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رسميًا، يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2025، التخلي عن فكرة اعتماد القميص الأحمر كزي بديل للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، بعد موجة احتجاجات سياسية وجماهيرية واسعة داخل البلاد، حسب تصريحات رئيس الاتحاد سمير شاود وعدد من وسائل الإعلام الرياضية.
وأثار قرار اعتماد القميص الأحمر جدلًا حادًا منذ تسريب التصميم في أبريل الماضي، إذ ربطت قطاعات سياسية اللون الأحمر بالحزب الحاكم “حزب العمال” الذي يتزعمه الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مما دفع عدداً كبيراً من المشجعين ومعارضي الحكومة لتقديم انتقادات شديدة للاتحاد. واعتبروا الخطوة “إهانة للتقاليد” وإساءة للرمزية الوطنية المرتبطة بالقميص الأصفر والأزرق، خاصة أنه لم يتم ارتداء هذا اللون تاريخيًا إلا بين أعوام 1917 و1919.
قميص جديد
وفي بيان رسمي لقناة “سبورتيفي”، أكد رئيس الاتحاد شاود أنه أمر بوقف إنتاج القميص الأحمر، مشددًا على ضرورة الالتزام بألوان العلم الوطني فقط: الأصفر والأزرق والأخضر والأبيض. وأشار إلى قبول شركة “نايكي” القرار فورًا، حيث يجري بالفعل تطوير قميص أزرق جديد ليكون بديلاً رسميًا للبطولة المقبلة. بدأ إنتاج القميص الأحمر في عهد سلفه إدنالدو رودريغيس، قبل أن يتراجع الاتحاد عن الفكرة عقب تصاعد الجدل الشعبي والسياسي، مؤكداً أن “التوجهات السياسية لا ينبغي أن تطغى على هوية المنتخب البرازيلي”.
وجاء رد الاتحاد سريعًا بعد اقتراحات برلمانية لمنع استخدام أي لون رسمي خارج ألوان العلم، فيما رحبت الجماهير بهذا القرار، معتبرة أنه يحفظ التقاليد الرياضية للسيليساو ويعكس وحدة الهوية الوطنية.




