نجم مغربي يعلن نهاية مشواره مع المنتخب قبل مونديال 2026

اعتزاله جاء بعد تفكير طويل، وسيظل أكبر مشجع للمغرب في المونديال.

فريق التحرير
صورة جماعية لمنتخب المغرب لكرة القدم بالزي الأحمر والأخضر في الملعب

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن رومان سايس، قائد منتخب المغرب السابق، اعتزاله اللعب دولياً بعد مسيرة 13 عاماً مع "أسود الأطلس"، حيث خاض 86 مباراة وساهم في إنجاز تاريخي بالمونديال 2022. جاء القرار في رسالة مؤثرة عبر إنستغرام، مؤكداً أن تمثيل المغرب كان أعظم شرف له.

النقاط الأساسية

  • قائد المغرب السابق رومان سايس يعتزل اللعب دولياً بعد مسيرة 13 عاماً.
  • سايس خاض 86 مباراة دولية وساهم في إنجاز كأس العالم 2022 التاريخي.
  • اعتزاله جاء بعد تفكير طويل، وسيظل أكبر مشجع للمغرب في المونديال.

أعلن قائد منتخب المغرب السابق رومان سايس اعتزاله اللعب دولياً قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، ليطوي بذلك صفحة امتدت لأكثر من 13 عاماً مع «أسود الأطلس» وصفها بأنها «أجمل فصل» في مسيرته الكروية. وجاء القرار في رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه على «إنستغرام»، أكد فيها أن تمثيل المغرب وارتداء شارة القيادة سيبقيان أعظم شرف في حياته الرياضية، متعهداً بأن يظل أكبر مشجع للمنتخب في المونديال المقبل رغم ابتعاده عن الساحة الدولية.

مسيرة دولية حافلة لرمز أسود الأطلس

بدأ سايس مسيرته الدولية مع المنتخب المغربي في نوفمبر 2012، وخاض 86 مباراة بقميص «أسود الأطلس» سجّل خلالها ثلاثة أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة، بحسب الإحصاءات المنشورة. وكان أحد أبرز أعمدة الجيل الذهبي الذي قاد المغرب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث بلغ المنتخب نصف النهائي لأول مرة في تاريخه ولأول مرة لمنتخب إفريقي وعربي. كما ساهم المدافع المخضرم، البالغ من العمر 35 عاماً، في بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 قبل أن يختتم مشواره مع المنتخب بعد أسابيع من تلك المشاركة.

لعب سايس خلال مسيرته الاحترافية لعدة أندية أوروبية قبل انتقاله إلى السد القطري، من بينها فالنس وأنجيه في فرنسا، وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي ثم بشيكتاش التركي، قبل أن يستقر في دوري نجوم قطر حيث توّج بلقب الدوري وكأس قطر في موسم 2024–2025. وأكد في رسالته الوداعية أن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير طويل وتقييم شامل لمساره مع المنتخب، مشدداً على أنه سيظل «أسداً» في القلب حتى بعد خلع القميص الوطني والاكتفاء بدور المشجع من المدرجات في مونديال 2026.