الأهلي يودع مونديال الأندية بعد تعادل دراماتيكي بنتيجة 4-4 أمام بورتو البرتغالي، في ختام مرحلة المجموعات للبطولة المقامة في الولايات المتحدة، على ملعب ميتلايف بنيوجيرسي.
تعادل مجنون يُقصي الأهلي وبورتو
رغم الأداء الهجومي القوي الذي قدمه الفريقان، إلا أن نتيجة التعادل أطاحت بالأهلي وبورتو من المنافسة، لصالح إنتر ميامي وبالميراس. الأهلي حل ثالثاً في ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطتين، متقدماً بفارق الأهداف فقط عن بورتو.
هاتريك أبو علي لا يكفي لتأهل الأهلي
النجم الفلسطيني وسام أبو علي قدم أداءً مذهلاً وسجل ثلاثية تاريخية للأهلي في الدقائق 15، و45+2 من ركلة جزاء، و51. هذا الإنجاز جعله ثاني لاعب عربي يحقق “هاتريك” في البطولة بعد الليبي حمدو الهوني.
أهداف أبو علي جاءت بتسديدة من صناعة حمدي فتحي، ثم ركلة جزاء بعد عرقلة أحمد زيزو، وأخيراً رأسية رائعة منح بها التقدم لفريقه. إلا أن خروجه مصاباً في الدقيقة 58 شكل نقطة تحول في المباراة.
محمد علي بن رمضان يضيف لمسة فنية ساحرة
سجل محمد علي بن رمضان هدفه الأول بقميص الأهلي بطريقة مذهلة، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 64. الهدف أضاف تقدماً مؤقتاً للأهلي بنتيجة 4-3، وأثبت جودة اللاعب التونسي الذي انضم حديثاً من الدوري المجري.
عودة بورتو تحرم الأهلي من إنجاز تاريخي
رغم التقدم المتكرر للأهلي، فإن بورتو رفض الاستسلام. أهدافه جاءت عبر رودريغو مورا، وويليام غوميس، وسامو، والبرازيلي بيبي الذي سجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 89، لتضيع فرصة تحقيق أول فوز عربي أفريقي على فريق أوروبي في البطولة.
ملعب ميتلايف يشهد مباراة لا تُنسى
الملعب الأمريكي الشهير، الذي يتسع لأكثر من 82 ألف متفرج، كان مسرحاً لمباراة هجومية استثنائية شهدت حضوراً جماهيرياً مصرياً كبيراً. جماهير الأهلي دعمت فريقها بقوة رغم فارق التوقيت ومشقة السفر.
الأهلي يودع البطولة بأداء مشرف
أنهى الأهلي مشواره في المجموعة بتعادلين وخسارة، حيث تعادل سلبياً مع إنتر ميامي، وخسر من بالميراس بهدفين نظيفين. رغم توديع المنافسة، إلا أن الفريق ترك انطباعاً إيجابياً بفضل أداء لاعبيه، خاصة وسام أبو علي الذي حصل على تكريم خاص من الفيفا.
المدير الفني خوسيه ريبيرو كان يأمل في بلوغ ثمن النهائي، وقد أعد محاضرة تكتيكية مكثفة قبل اللقاء. المباراة الأخيرة، التي قُدّرت تكلفتها بـ481 مليون جنيه، عكست تطور الفريق وقدرته على المنافسة القارية والعالمية.