غادر نادي العين الإماراتي بطولة كأس العالم للأندية 2025 بعد تلقيه هزيمتين قاسيتين أمام يوفنتوس ومانشستر سيتي، مسجلاً أسوأ حصيلة عربية من حيث الأهداف المستقبلة في البطولة.
الفريق الإماراتي يتلقى 11 هدفاً في مباراتين ويحقق رقماً كارثياً في البطولة
خسر العين بنتيجة 5-0 أمام يوفنتوس في المباراة الأولى، ثم تلقى هزيمة أثقل 6-0 على يد مانشستر سيتي، ليغادر البطولة دون أي نقطة. وجاء في المركز الرابع والأخير في المجموعة السابعة، متلقياً 11 هدفاً دون تسجيل.
تفاصيل الهزيمة الأولى أمام يوفنتوس
لعب العين مباراته الافتتاحية أمام يوفنتوس في واشنطن أمام أكثر من 18 ألف متفرج. سجل كولو مواني وكونسيساو ويلدز خمسة أهداف لصالح الفريق الإيطالي، حيث ظهر العين عاجزاً أمام الضغط الهجومي المكثف.
شهدت المباراة سيطرة كاملة من يوفنتوس، الذي أنهى الشوط الأول بأربعة أهداف، قبل أن يضيف الهدف الخامس في الشوط الثاني، مؤكداً بداية صعبة للعين في البطولة.
الانهيار الكامل أمام مانشستر سيتي
في اللقاء الثاني، لم يتمكن العين من مجاراة إيقاع مانشستر سيتي في ملعب مرسيدس بنز بأتلانتا. سجل جوندوجان، إتشيفيري، هالاند، بوب وشرقي ستة أهداف وسط سيطرة بلغت 74% من الاستحواذ لصالح الفريق الإنجليزي.
أظهرت المباراة الفوارق الفنية والبدنية الكبيرة، حيث فشل العين في الوصول لمرمى مانشستر سيتي بشكل فعال، بينما تناوب لاعبو السيتي على اختراق الدفاع الإماراتي.
الوضع النهائي للمجموعة والتأهل
تأهل يوفنتوس ومانشستر سيتي رسمياً إلى دور الـ16 برصيد 6 نقاط لكل منهما، مع فارق أهداف +8. بينما خرج العين والوداد المغربي من المنافسة، حيث لم يتمكنا من تحقيق أي نتيجة إيجابية.
احتل العين المركز الأخير في المجموعة السابعة، لتكون هذه المشاركة هي الأسوأ من حيث الأهداف المتلقاة لنادٍ عربي في البطولة الحالية.
السياق التاريخي لمشاركة العين
تأهل العين إلى البطولة بعد فوزه بلقب دوري أبطال آسيا 2024. وسبق له أن وصل إلى نهائي نسخة 2018 عندما خسر أمام ريال مدريد، مسجلاً إنجازاً تاريخياً للكرة الإماراتية.
دخل الفريق البطولة الحالية بطموحات كبيرة، وصرح حارس مرماه خالد عيسى بأنه يتوقع من الفريق أداءً قوياً أمام الكبار، لكن النتائج جاءت على عكس التطلعات.
ردود الأفعال على خروج العين من البطولة
أعربت الجماهير الرياضية في الإمارات عن خيبة أملها بعد هذه النتائج، وطالبت بمراجعة فنية شاملة على مستوى التخطيط والتجهيز، خاصة بعد ظهور فارق كبير في المستوى أمام الأندية الأوروبية العملاقة.
يبقى الأمل معقوداً على عودة الفريق أقوى في المنافسات الآسيوية، وتصحيح الأخطاء الفنية والإدارية لتحقيق نتائج مشرفة في المستقبل.