لابورتا يعلق على ميسي: لم نتلق ردّاً بعد إرسال العقود

كشف خوان لابورتا في كتابه الجديد تفاصيل مفاوضات رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة، مع تسليط الضوء على الصعوبات والحلول غير التقليدية ومحاولة العودة الفاشلة، إضافةً إلى العلاقة المتوترة بين الطرفين.

فريق التحرير
ليونيل ميسي في كامب نو

ملخص المقال

إنتاج AI

يكشف كتاب خوان لابورتا عن تفاصيل مفاوضات رحيل ليونيل ميسي عن برشلونة، والصعوبات التي واجهت تجديد عقده عام 2021، ومحاولة استعادته الفاشلة عام 2023. كما يتطرق الكتاب إلى تدهور علاقتهما، وزيارة ميسي السرية للكامب نو، وتأكيد لابورتا على استحقاق ميسي لتكريم كبير مستقبلاً.

النقاط الأساسية

  • لابورتا يكشف تفاصيل مفاوضات رحيل ميسي في كتابه الجديد.
  • محاولة برشلونة استعادة ميسي في 2023 باءت بالفشل.
  • علاقة متوترة بين لابورتا وميسي وتكريم مستقبلي متوقع.

كشف خوان لابورتا، الرئيس المستقيل لنادي برشلونة، عن تفاصيل مفاوضات رحيل ليونيل ميسي في كتابه الجديد “هكذا أنقذنا برشلونة”، الصادر يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، والذي يستعرض أبرز محطات ولايته الثانية بين عامَي 2021 و2026.

مفاوضات صعبة وحلول غير تقليدية

أوضح لابورتا أن تجديد عقد ميسي عام 2021 واجه صعوبات كبيرة، إذ كان فريق ميسي التفاوضي متطلبًا للغاية، رغم تفاهم والده خورخي. وابتكرت إدارة برشلونة حلاً غير تقليدي يتضمن عقداً طويل الأمد من مرحلتين، بقاء اللاعب ثم إعارته إلى أحد أندية الدوري الأمريكي، إلا أن رابطة الدوري الإسباني رفضت هذا الخيار.

محاولة العودة الفاشلة في 2023

بعد انتهاء عقد ميسي مع باريس سان جيرمان عام 2023، حاول لابورتا استعادته. أجرى لقاءً مع خورخي ميسي لمناقشة العودة، وأعد مسودة عقد، إلا أن العائلة اختارت الانتقال إلى إنتر ميامي الأمريكي حيث لن يكون الضغط كبيراً، وهو ما أحبه لابورتا وعلّق عليه بأنه “قرار يستحق الاحترام”.

علاقة متوترة بين الطرفين

Advertisement

اعترف لابورتا بأن علاقته بميسي متدهورة منذ 2021، مشيراً إلى حادثة في حفل الكرة الذهبية 2023 حيث رفض ميسي التحية. وتحدثا مرة واحدة فقط بعد رحيله إلى باريس، خلال مكالمة بمناسبة عيد ميلاده، وكانت دافئة لكنها لم تُفضِ إلى شيء.

زيارة سرية وكشف مستقبل التكريم

في نوفمبر 2025، زار ميسي ملعب كامب نو بشكل مفاجئ لمتابعة أعمال التجديد، دون علم لابورتا. وأكد الأخير أن ميسي يستحق تكريمًا كبيرًا عند اكتمال أعمال الملعب الجديد، بما في ذلك إقامة تمثال له داخل كامب نو على غرار تمثالَي يوهان كرويف وكوبالا.