برونو فيرنانديز يرفض عرض الهلال السعودي ويبقى في مانشستر يونايتد

برونو فيرنانديز يرفض عرضًا ضخمًا من الهلال السعودي مفضلًا البقاء في مانشستر يونايتد لمواصلة اللعب على أعلى مستوى بالبطولات الكبرى.

فريق التحرير
فريق التحرير
برونو فيرنانديز يصفق للجماهير بعد مباراة مانشستر يونايتد

ملخص المقال

إنتاج AI

رفض برونو فيرنانديز عرضًا مغريًا من الهلال السعودي، مؤكدًا رغبته في البقاء مع مانشستر يونايتد ومواصلة اللعب في البطولات الكبرى. وأشار إلى أن النادي الإنجليزي متمسك به، وأن عائلته تدعم قراره بالبقاء.

برونو فيرنانديز يرفض عرض الهلال السعودي ويؤكد رغبته في البقاء مع مانشستر يونايتد. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع المنتخب البرتغالي، حيث أوضح اللاعب أن نادي الهلال قدم له عرضًا “مثيرًا” لكنه فضل البقاء ومواصلة اللعب على “أعلى مستوى” بالبطولات الكبرى.

فيرنانديز يرفض عرض الهلال السعودي ومصمم على مواصلة مستواه الرفيع

ذكرت صحيفة لندن ستاندرد (2025) أن الهلال قدم عرضًا ضخمًا لفيرنانديز اشتمل على راتب أسبوعي بلغ 700 ألف جنيه إسترليني قبل الضرائب، ليصل إجمالي العرض إلى نحو 200 مليون جنيه إسترليني خلال مدة العقد. ويتضمن العرض أيضًا مبلغ 100 مليون جنيه إسترليني كرسوم انتقالية لنادي مانشستر يونايتد.

كما أوضح اللاعب أنه تحدث مع مدربه روبن أموريم، الذي «حاول حقًا ثنيه عن المغادرة»، وأكد أن إدارة مانشستر أخبرته بأنها غير مستعدة لبيعه إلا برغبته هو شخصيًا في الرحيل.

جماهير نادي الهلال السعودي تحتفل في المدرجات خلال مباراة في الدوري السعودي
مشجعو نادي الهلال يحتفلون ويرفعون الأعلام الزرقاء في المدرجات خلال مباراة في الدوري السعودي

استطرد اللاعب أنه تحدث مع أموريم وإدارة النادي حول العرض، مشيرًا إلى أن «مانشستر قال إنه لا يريد بيعي»، ووصف العرض بأنه «طموح جدًا»، لكنه أوضح أن عائلته دعمت قراره بالكامل. كما لفت فيرنانديز إلى دور زوجته التي سألته عن أهدافه المهنية وكانت داعمة له، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يريد البقاء «على أعلى مستوى ممكن» والمشاركة في «البطولات الكبرى».

Advertisement

يُذكر أن فيرنانديز مرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى عام 2027، ويُعتبر من أبرز لاعبي الفريق في المواسم الأخيرة. وقد رأى النقاد أن موقفه يعكس التزامه بالنادي رغم الصعوبات، إذ اعتبر غاري نيفيل أن رفضه هذا العرض الكبير يبين الكثير عن شخصيته القوية والتزامه بمسيرته المهنية.