ريد بول تُقيل كريستيان هورنر فوراً وتُعيّن لوران مكيس خلفاً له

أقالت ريد بول مديرها كريستيان هورنر بعد 20 عاماً من القيادة، بسبب تراجع الأداء في موسم 2025، وعينت لوران مكيس بديلاً له.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت ريد بول إقالة مدير فريق الفورمولا 1 كريستيان هورنر بعد 20 عامًا بسبب تراجع الأداء. تم تعيين لوران مكيس رئيسًا تنفيذيًا، قادمًا من فريق ريسينج بولس. واجه هورنر اتهامات سابقة، والفريق يواجه تحديات في موسم 2025.

النقاط الأساسية

  • أقيل كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول، بعد 20 عامًا بسبب تراجع الأداء.
  • لوران مكيس، من فريق ريسينج بولس، سيحل محل هورنر كرئيس تنفيذي لريد بول.
  • يواجه ريد بول تحديات كبيرة في موسم 2025 بعد خسارة انتصارات عديدة.

أعلنت شركة ريد بول لسباقات الفورمولا 1 إقالة مدير فريقها كريستيان هورنر بأثر فوري، بعد قيادته للفريق لمدة عشرين عاماً متواصلة. جاء هذا القرار المفاجئ في أعقاب تدهور الأداء الفني للفريق خلال موسم 2025، حيث لم يحقق سوى فوز واحد في السباقات الستة الأولى.

تولى هورنر منصب المدير الفني للفريق منذ عام 2005، وقاد الفريق لتحقيق ثمانية ألقاب عالمية للسائقين وستة ألقاب للبنائين[1]. وفقاً لبيان صحفي صادر عن الفريق، فإن لوران مكيس قد تمت ترقيته من منصبه في فريق ريسينج بولس الشقيق ليصبح الرئيس التنفيذي لريد بول ريسينج.

كان هورنر البالغ من العمر 51 عاماً قد واجه فترة مضطربة خلال الثمانية عشر شهراً الماضية، سواء على الحلبة أو خارجها. في فبراير 2024، واجه اتهامات بالسلوك غير المناسب من قبل زميلة في العمل، لكن هذه الاتهامات رُفضت بعد تحقيق مستقل. نفى هورنر هذه الاتهامات بشكل قاطع طوال فترة التحقيق.

مسيرة هورنر مع ريد بول

عندما انضم هورنر لريد بول في عام 2005، كان أصغر مدير فني في تاريخ الفورمولا 1 في ذلك الوقت. خلال عقدين من الزمن، قاد الفريق لتحقيق إنجازات تاريخية شملت أكثر من 113 انتصاراً في السباقات. كما أشرف على تطوير مواهب استثنائية مثل سيباستيان فيتيل وماكس فيرشتابن، اللذين حققا معاً سبعة ألقاب عالمية للسائقين.

شهدت السنوات الأخيرة تحديات كبيرة للفريق، حيث فقد شخصيات مؤثرة مثل المصمم الأسطوري أدريان نيوي والمدير الرياضي جوناثان ويتلي. هذه التطورات أثرت بشكل واضح على الأداء التنافسي للفريق خلال موسم 2025.

Advertisement

مكيس يتولى القيادة

لوران مكيس، المهندس الفرنسي البالغ من العمر 47 عاماً، ليس غريباً على بيئة ريد بول. عمل سابقاً مع الفريق الشقيق عندما كان يحمل اسم تورو روسو بين عامي 2005 و2012، قبل أن ينتقل للعمل مع الاتحاد الدولي للسيارات ثم مع فيراري. عاد مكيس إلى عائلة ريد بول في عام 2024 كمدير فني لفريق ريسينج بولس.

وفقاً لتقارير إعلامية ألمانية، فإن مكيس لم يكن أمامه خيار في قبول المنصب الجديد، حيث ينص عقده مع ريد بول على إمكانية نقله بين الفريقين الشقيقين حسب الحاجة[8]. هذا التعيين يُعتبر الأول من نوعه في تاريخ ريد بول لمدة عشرين عاماً، حيث يتم ترقية مدير فني من الفريق الشقيق إلى الفريق الرئيسي.

تحديات الموسم الحالي

يواجه ريد بول تحديات كبيرة في موسم 2025، حيث تمكن ماكس فيرشتابن من تحقيق فوز وحيد في اليابان، بينما حقق مكلارين خمسة انتصارات من أصل ستة سباقات. هذا التراجع في الأداء وضع ضغوطاً إضافية على الإدارة، خاصة مع تعليقات فيرشتابن ومستشار الفريق هيلموت ماركو حول مشاكل السيارة.

يُذكر أن هورنر قد ودع زملاءه في مصنع الفريق بميلتون كينز صباح الأربعاء، وأنه لن يكون حاضراً في السباق القادم في بلجيكا. بدلاً من ذلك، سيقود مكيس العمليات كمدير تنفيذي دائم وليس مؤقتاً.

Advertisement

دعم المساهمين والصراعات الداخلية

على الرغم من الشائعات المتكررة حول إمكانية إقالة هورنر، فقد حظي بدعم قوي من المساهمين التايلانديين بقيادة تشاليم يوفيديا، الذي يملك 51% من ريد بول. ومع ذلك، كانت هناك تقارير عن تباين في الآراء بين الجانب النمساوي والجانب التايلاندي من الشركة.

وفقاً لتقارير إعلامية، فإن كبار المديرين في الفريق قد وقعوا رسالة العام الماضي يهددون فيها بالاستقالة إذا تم إقالة هورنر. هذا الدعم الداخلي ساعد في استمراريته رغم الضغوط المتزايدة.

المستقبل تحت القيادة الجديدة

سيواجه مكيس تحديات كبيرة في منصبه الجديد، خاصة مع اقتراب موسم 2026 الذي سيشهد تغييرات جذرية في اللوائح التقنية. الفريق يعمل حالياً على تطوير محرك خاص به بالشراكة مع فورد، مما يُعتبر من أكبر المشاريع في تاريخ ريد بول.

يُتوقع أن يحتفظ مكيس بخبرته في إدارة الفرق الشقيقة، حيث عمل على تطوير أداء ريسينج بولس وتحويله من مؤخرة الترتيب إلى المراكز الوسطى. هذه التجربة قد تساعده في مواجهة التحديات الحالية لريد بول ريسينج.

Advertisement

تأتي هذه التغييرات في إطار محاولة ريد بول لاستعادة هيمنتها على بطولة الفورمولا 1، بعد أن فقدت بطولة البنائين لصالح مكلارين في الموسم الماضي. النجاح في هذه المهمة سيحدد مستقبل القيادة الجديدة في الأشهر المقبلة.