قرار رسمي: محمد عبدالله الكعبي يقود الأمانة العامة لاتحاد الخليج للشطرنج

أقرّت الجمعية العمومية للاتحاد الخليجي للشطرنج تعيين الإماراتي محمد عبدالله الكعبي أمينًا عامًا للدورة 2026–2027

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

انتخب الإماراتي محمد الكعبي أمينًا عامًا للاتحاد الخليجي للشطرنج للدورة 2026-2027، وأحمد الرئيسي رئيسًا، في اجتماع عُقد عن بُعد بمشاركة ممثلي اتحادات الشطرنج الخليجية. ويهدف الاتحاد إلى توسيع قاعدة الممارسين وتوحيد البطولات، وتعزيز التعاون بين الاتحادات.

النقاط الأساسية

  • انتخاب محمد الكعبي أمينًا عامًا للاتحاد الخليجي للشطرنج حتى 2027.
  • أحمد الرئيسي رئيسًا للاتحاد، وتستضيف الإمارات مقر الأمانة العامة.
  • يهدف الاتحاد لتوسيع قاعدة اللاعبين وتوحيد البطولات الخليجية.

انتخاب قيادة جديدة للاتحاد الخليجي

شهدت الساحة الرياضية الخليجية خطوة تنظيمية مهمة بإعلان انتخاب الإماراتي محمد عبدالله الكعبي أمينًا عامًا للاتحاد الخليجي للشطرنج للدورة 2026–2027، في اجتماع رسمي للجمعية العمومية عُقد عن بُعد بمشاركة ممثلي اتحادات الشطرنج بدول مجلس التعاون الخليجي. الاجتماع أسفر أيضًا عن اختيار أحمد علي الرئيسي، نائب رئيس نادي عجمان للشطرنج، رئيسًا جديدًا للاتحاد، في تأكيد واضح على الثقة الخليجية في الكوادر الإماراتية لقيادة المرحلة المقبلة للعبة في المنطقة.

تفاصيل الاجتماع ومقاعد المناصب القيادية

جرت أعمال الجمعية العمومية وفق النظام الأساسي للاتحاد، حيث ناقش الأعضاء تقارير المرحلة الماضية قبل الانتقال إلى بند الانتخابات لاختيار مجلس إدارة جديد للدورة القادمة. وتمت تزكية أحمد الرئيسي رئيسًا للاتحاد الخليجي للشطرنج، في حين نال محمد عبدالله الكعبي ثقة الأعضاء لتولي منصب الأمين العام، وهو منصب محوري يُعنى بتسيير العمل اليومي للاتحاد والتنسيق بين اللجان والاتحادات الوطنية الأعضاء. كما تقرر أن يكون مقر الأمانة العامة للاتحاد في دولة الإمارات لمدة عامين، بما ينسجم مع استضافة الدولة لمقري الاتحادين العربي والآسيوي للشطرنج، ويعزز تركز منظومة اتخاذ القرار الشطرنجي في أبوظبي ودبي وعجمان.

دلالات استضافة الإمارات لمقر الاتحاد الخليجي

Advertisement

اختيار الإمارات لاستضافة مقر الاتحاد الخليجي للشطرنج ليس قرارًا إداريًا عابرًا، بل يعكس المكانة التي وصلت إليها الدولة كمركز إقليمي وعالمي للعبة، من خلال استضافة بطولات كبرى وبنية تحتية متطورة للأندية والاتحادات. الإمارات تحتضن بالفعل الاتحاد العربي للشطرنج والاتحاد الآسيوي للشطرنج، إلى جانب تنظيم مهرجانات دولية بارزة مثل مهرجان أبوظبي الدولي للشطرنج وبطولات الفجيرة ودبي والعين، ما يمنح الشطرنج الخليجي منصة قوية للتطوير عبر الاستفادة من الخبرات الفنية والتنظيمية المتراكمة.

مهام منتظرة أمام الكعبي والأمانة العامة

بتوليه منصب الأمين العام، يُنتظر من محمد عبدالله الكعبي قيادة حزمة من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها توسيع قاعدة الممارسين في دول مجلس التعاون، لا سيما في الفئات العمرية الصغيرة عبر المدارس والأندية والمراكز الشبابية. كما يُتوقع أن يلعب دورًا في توحيد روزنامة البطولات الخليجية، وتنظيم دوريات وبطولات منتخبات وأندية بشكل منتظم، بما يسمح برفع مستوى الاحتكاك وخلق جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة على المستويين الآسيوي والعالمي.

وسيكون من بين أولويات الأمانة العامة الجديدة تعزيز التعاون بين الاتحادات الخليجية في مجالات التدريب والتحكيم وتنظيم البطولات، من خلال ورش عمل وبرامج مشتركة واستقدام خبرات دولية، بما يواكب الطفرة العالمية في استخدام التكنولوجيا وتحليل المباريات في الشطرنج الحديث. كما أن وجود المقر في الإمارات يفتح الباب أمام شراكات أوسع مع مؤسسات رياضية وتعليمية في الدولة، للاستفادة من البنية الرقمية والتنظيمية التي طورتها الأندية والاتحادات هناك لصالح المشروع الخليجي المشترك.

خطوة تعزز الحضور الخليجي على الساحة الدولية

.يُنظر إلى التشكيل الجديد للاتحاد الخليجي للشطرنج باعتباره فرصة لإعادة تنشيط الحضور الخليجي في خارطة اللعبة عالميًا، من خلال زيادة عدد المشاركات في البطولات القارية والعالمية، وتقديم ملفات استضافة مشتركة لفعاليات دولية كبرى في المستقبل. كما أن توحيد الجهود تحت مظلة أمانة عامة نشطة يقودها الكعبي يمكن أن يسهم في اكتشاف ورعاية مواهب جديدة من مختلف دول الخليج، لتشكيل نواة منتخبات قوية تحمل اسم المنطقة في كبرى المحافل، وتكرّس الشطرنج كأحد الألعاب الذهنية ذات الأولوية في الاستراتيجيات الرياضية الخليجية.

Advertisement