راتكليف يفلت من اتهامات الاتحاد الإنجليزي… وكومباني ينتقد مورينيو

يتفادى سير جيم راتكليف توجيه اتهامات رسمية من الاتحاد الإنجليزي رغم الجدل حول تصريحاته عن الهجرة، بينما يهاجم فينسنت كومباني جوزيه مورينيو معتبرًا أنه ارتكب «خطأ هائلًا» في تعامله مع قضية فينيسيوس جونيور والجدل العنصري المرتبط بها.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

قرر الاتحاد الإنجليزي عدم توجيه اتهامات لسير جيم راتكليف، مالك مانشستر يونايتد، بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول الهجرة، عقب اعتذاره. في سياق آخر، انتقد فينسنت كومباني جوزيه مورينيو بسبب تصريحاته عن فينيسيوس جونيور بعد واقعة عنصرية.

النقاط الأساسية

  • الاتحاد الإنجليزي لن يوجه اتهامات لراتكليف بعد تصريحاته المثيرة للجدل.
  • اعتذار راتكليف ساهم في تخفيف الضغوط وتقليل فرص فرض عقوبات كروية عليه.
  • كومباني يهاجم مورينيو بسبب دفاعه عن بنفيكا وانتقاده لفينيسيوس جونيور.

راتكليف خارج دائرة عقوبات الاتحاد الإنجليزي

تقارير إنجليزية أشارت إلى أن الاتحاد الإنجليزي قرر في النهاية عدم توجيه اتهامات رسمية لسير جيم راتكليف، الشريك في ملكية مانشستر يونايتد، على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل حول الهجرة في بريطانيا، رغم دراسة فتح تحقيق بدعوى «تشويه سمعة اللعبة». وكان راتكليف قد تعرّض لانتقادات سياسية وإعلامية حادة بعد حديثه عن أن المهاجرين «استعمروا» المملكة المتحدة، قبل أن يقدّم اعتذارًا علنيًا ويوضح أن اختياره للكلمات كان غير موفّق، وهو ما ساهم في تهدئة الضغوط وتقليل فرص فرض عقوبات كروية عليه.

اعتذار لتخفيف حدّة الأزمة

راتكليف أبلغ عائلة غليزر المالكة للنادي والجماهير أنه يأسف لوقع تصريحاته، مؤكدًا أن قصده كان الحديث عن سياسات النمو الاقتصادي والتوظيف لا عن استهداف فئة بعينها. ومع بقاء ملكيته في النادي أقل من 30% لكنه يُعد «الوجه الرياضي» لمانشستر يونايتد، حرص النادي على إصدار بيان يؤكد التزامه بقيم المساواة والتنوع، في خطوة فسّرها الإعلام كتوبيخ غير مباشر، قبل أن تنحسر التكهنات بعقوبة من الاتحاد الإنجليزي بعد عدم المضي في توجيه تهم رسمية.

كومباني يهاجم مورينيو بسبب فينيسيوس

في سياق آخر، وجّه فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، انتقادات قوية لجوزيه مورينيو مدرب بنفيكا، على خلفية تصريحاته عن فينيسيوس جونيور بعد واقعة عنصرية مزعومة تعرض لها لاعب ريال مدريد خلال مباراة في لشبونة. مورينيو كان قد ركّز على طريقة احتفال فينيسيوس ووصفه بالسلوك المستفز، كما استحضر اسم أسطورة بنفيكا السوداء إزيبيو للدفاع عن صورة النادي، في تبرير رأى كومباني أنه «خطأ هائل» في القيادة.

Advertisement

دفاع عن فينيسيوس وانتقاد لمنطق «لسنا عنصريين»

كومباني اعتبر أن رد فعل فينيسيوس بعد الإبلاغ عن إساءة عنصرية لا يمكن اعتباره تمثيلًا، بل تعبيرًا عن معاناة حقيقية، وأن التركيز على احتفاله يُستخدم لتشويه صورته بدل الدفاع عن المبدأ. وانتقد المدرب البلجيكي استشهاد مورينيو بإزيبيو كدليل على أن بنفيكا لا يمكن أن يكون ناديًا عنصريًا، مذكرًا بأن اللاعبين السود في الستينيات عانوا كثيرًا واضطروا للصمت والعمل أضعاف غيرهم ليُعترف بهم، وأن وجود أسطورة سوداء في تاريخ نادٍ لا يلغي احتمال وقوع سلوكيات عنصرية في الحاضر.