كيبيجون تخفق في تحقيق حلم كسر حاجز الأربع دقائق، رغم تسجيلها أسرع زمن في التاريخ لسباق الميل للسيدات خلال فعالية استعراضية نظمتها نايكي في باريس.
نتيجة المحاولة التاريخية وأسباب الإخفاق
سجلت كيبيجون زمناً قدره 4:06.42 دقيقة، محسنة رقمها العالمي السابق بفارق 1.22 ثانية. لكنها لم تنجح في كسر حاجز الأربع دقائق، ما تطلب تحسيناً إضافياً بأكثر من 7.6 ثانية.
وبسبب طبيعة الفعالية غير الرسمية واستخدام وسائل مساعدة، لم يُعتمد الزمن كرقم قياسي رسمي بحسب توضيح شبكة BBC.
ظروف السباق المثالية والمساعدات التقنية
جرت المحاولة في درجة حرارة مثالية بلغت 25 درجة مئوية مع رياح هادئة. قاد كيبيجون فريق من 13 منشط سرعة، منهم 11 رجلاً وامرأتان لتقليل مقاومة الهواء.
تم تزويدها بمعدات مبتكرة من نايكي، منها بذلة “Fly Suit” بتصميم انسيابي مزودة بـ”aeronodes”، بالإضافة إلى حذاء “Victory Elite FK” فائق الخفة وزنه 3 غرامات.
الدعم الفني والتقنيات المساعدة في الأداء
أشرف المدرب باتريك سانغ على تحضيرات كيبيجون، وهو اسم مرموق في ألعاب القوى ويدرب أيضاً إليود كيبتشوغي. استخدمت أيضاً نظام “Wavelight” لمتابعة وتيرة السباق عبر أضواء LED داخل المضمار.
ارتدت كيبيجون بذلة ضغط رياضي مصممة خصيصاً من مواد ثلاثية الأبعاد لتقليل مقاومة الهواء، وحمالة صدر مدعومة تقنياً لنقل أقل قدر ممكن من الطاقة الضائعة.
تصريحات كيبيجون بعد نهاية السباق
قالت كيبيجون: “جئت لأحاول أن أكون الأسرع. الأمر فقط مسألة وقت. لن أفقد الأمل وسأواصل المحاولة.” كما عبّرت عن رضاها الجزئي وأكدت أن النجاح سيتحقق لاحقاً.
أضافت تعليقاً على الإضاءة الموجهة: “رأيت أنه ممكن، وفي المرة القادمة سنلحق بالضوء.”
السياق التاريخي للمحاولة النسائية
مر 71 عاماً على كسر روجر بانيستر حاجز الأربع دقائق للرجال. ومع أن كيبيجون لم تكسره، إلا أن رقمها يعادل أداءً رجاليًا بزمن 3:42.84 وفق حسابات الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
تؤكد هذه المقارنة مدى تميز الإنجاز، حيث لا يزال الفارق بين الجنسين قائماً رغم تطور التدريب والمعدات.
مسيرة كيبيجون وإنجازاتها السابقة
تبلغ كيبيجون من العمر 31 عاماً، وتحمل أرقاماً قياسية عالمية في سباقي 1500 متر والميل. كما حازت ثلاث ذهبيات أولمبية وأربعة ألقاب عالمية.
في أولمبياد باريس 2024، أصبحت أول عداءة تفوز بسباق 1500 متر في ثلاث دورات أولمبية متتالية، كما نالت فضية سباق 5000 متر.
حضور جماهيري وإعلامي واسع
شهد ملعب شارليتي حضور الآلاف، من بينهم شخصيات بارزة مثل كارل لويس وإليود كيبتشوغي وجوان بنوا سامويلسون. وتم بث الحدث عبر يوتيوب وتيك توك وأمازون برايم.
أنتجت شركة أمازون فيلماً وثائقياً من جزأين بعنوان “Breaking4″، يوثق رحلة كيبيجون في التحضير لهذه المحاولة التاريخية.
نحو إنجاز مستقبلي قادم؟
رغم أن كيبيجون تخفق في تحقيق حلم كسر حاجز الأربع دقائق، إلا أن رقمها الجديد يعكس تطوراً مذهلاً. ويؤمن جمهورها بأن المحاولة المقبلة قد تشهد لحظة تاريخية غير مسبوقة.