محمد صلاح يتلقى عرضًا سعوديًا جديدًا

القادسية السعودي يقدم عرضاً مالياً ضخماً لضم صلاح.

فريق التحرير
محمد صلاح يتلقى عرضًا سعوديًا جديدًا

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن ليفربول رحيل محمد صلاح نهاية موسم 2025-2026، وسط تقارير عن عرض سعودي كبير من القادسية يتجاوز راتبه الحالي، مع اهتمام أوروبي أيضاً.

النقاط الأساسية

  • ليفربول ينهي مسيرة صلاح بنهاية موسم 2025-2026.
  • القادسية السعودي يقدم عرضاً مالياً ضخماً لضم صلاح.
  • صلاح سجل 255 هدفاً في 435 مباراة مع ليفربول.

أعلن نادي ليفربول توصله لاتفاق رسمي مع نجمه المصري محمد صلاح لإنهاء مسيرته مع الفريق بنهاية موسم 2025‑2026، بعد حقبة امتدت 9 أعوام في ملعب أنفيلد، وسط فتح باب الانتقالات الحر للاعب البالغ من العمر 33 عاماً. وفور إعلان رحيله رسمياً عن “الريدز”، تداولت التقارير الإنجليزية والعربية أن نادي القادسية السعودي يُعدّ أول نادٍ سعودي يقدم عرضاً رسمياً لضم صلاح، ليُصبح الوجهة الأولى في مساره المهني المقبل.

كشفت صحيفة “اليوم” السعودية، وفق تقرير مقتضب، أن نادي القادسية، الذي يُعدّ ضمن أبرز الأندية الطموحة في الدوري السعودي هذا الموسم، تقدم بعرض مالي مميز لضم محمد صلاح، في محاولة للاستفادة من خبرته وقيادته داخل الفريق والمنافسة على المراكز المتقدمة محلياً. ونقلت تقارير إنجليزية أن هذا العرض يشمل راتباً أسبوعياً يقارب أو يتجاوز 2.5 مليون جنيه إسترليني، أي ما يمثل أكثر من ستة أضعاف راتبه الحالي في ليفربول، ما يجعله من أكبر العروض المالية في مسيرة اللاعب إذا تمت موافقته.

في الوقت نفسه، أشارت مصادر إعلامية إلى أن القادسية لا يزال في مرحلة التفاوض الأولية مع وكيل أعمال صلاح، دون إعلان أي اتفاق رسمي مكتوب، في ظل تنافس معلن من أندية أخرى في أوروبا، مثل برشلونة وبايرن ميونخ، على ضم الدولي المصري. ورغم وجود أنباء عن اهتمام أندية كبرى مثل النصر والهلال والاتحاد بالتعاقد مع صلاح، فإن تقرير “اليوم” ركّز على تقدّم القادسية في السباق باعتباره النادي السعودي الذي أعلن رسمياً نيته الدخول في مفاوضات مباشرة مع اللاعب وممثليه.

انضم محمد صلاح إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما، وسرعان ما أصبح أحد الأعمدة الأساسية في حقبة الانتقال الأولى للفريق تحت قيادة يورغن كلوب. خاض اللاعب المصري 435 مباراة في جميع المسابقات بقميص ليفربول، سجّل خلالها 255 هدفاً، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، متجاوزاً آنفيلد بقوته التهديفية ومؤثراً في إعادة المنتخب الإنجليزي إلى قمة الكرة الأوروبية.