احتفل نجم الفنون القتالية المختلطة الإيرلندي كونور مكغريغور بزواجه من شريكته دي ديفلين داخل واحدة من أقدم كنائس دولة الفاتيكان، في حفل كنسي خاص اتسم بطابع ديني وروحاني بارز. وتحوّل الزفاف، الذي جرى بعد ارتباط دام نحو 18 عاماً وإنجاب أربعة أطفال، إلى حدث لافت أثار تفاعلاً واسعاً في منصات الإعلام ومواقع التواصل بسبب مكان إقامته ورمزيته.
عُقدت المراسم في كنيسة سانتو ستيفانو ديلي أبيسيني داخل أسوار الفاتيكان، وهي من أقدم الكنائس هناك، بحضور العائلة والمقرّبين في أجواء احتفالية محدودة العدد.
كشف مكغريغور أن الزواج تم في تاريخ 12 ديسمبر عند الساعة 12:12 ظهراً، مؤكداً أن التوقيت والمكان يحملان بالنسبة له دلالات روحية خاصة، واصفاً ذلك بأنه «تناغم إلهي» في حياته.
نشر العريس عبر حساباته على منصات التواصل صوراً من الزفاف، وكتب رسالة مطوّلة قال فيها إنه «تزوج حب حياته» في الكنيسة التاريخية، مشيراً إلى أن العائلة اختارت الفاتيكان تعبيراً عن تمسّكها بالإيمان الكاثوليكي.
قصة العلاقة ومسارها
تعود علاقة مكغريغور ودي ديفلين إلى عام 2008 حين التقيا في دبلن وهما من خلفيات متواضعة، إذ كان يعمل سباكاً وكانت هي نادلة قبل أن تبدأ رحلة صعوده في عالم القتال.
استمرت دي في دعم مسيرته خلال سنوات الصعود، ويشير مقربون وتقارير صحفية إلى أنها تكفلت بمساندته مادياً ومعنوياً في فترات معاناته من البطالة وبداياته الرياضية الصعبة.
الثنائي مخطوب منذ 2020 ولديهما أربعة أطفال، ما يجعل الزفاف بمثابة تتويج رسمي لعلاقة طويلة طالما وُصفت بأنها أحد أعمدة استقرار حياة مكغريغور خارج الحلبة.
ردود فعل وانتقادات
أثار السماح لمكغريغور بالزواج داخل الفاتيكان انتقادات من بعض جماعات الدفاع عن ضحايا العنف الجنسي، التي اعتبرت أن إقامة حفل في موقع ديني رفيع لشخص أُدين مدنياً في قضية اعتداء جنسي يوجّه «رسالة مقلقة».
أشارت تقارير صحفية إيرلندية إلى أن منظمات حقوقية خاطبت مسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية للاحتجاج على منح هذا الامتياز لشخصية جدلية، في ضوء الجدل الذي أثارته قضاياه القانونية في السنوات الأخيرة




