يُنظر إلى رئيس نادي برشلونة الحالي، خوان لابورتا، بوصفه الأوفر حظاً للفوز بانتخابات رئاسة النادي المقررة في 15 مارس الجاري، استناداً إلى الفارق الواضح في عدد التزكيات واستطلاعات نوايا التصويت بينه وبين منافسه فيكتور فونت.
وأعلنت إدارة برشلونة أن سباق الرئاسة انحصر رسمياً بين لابورتا وفونت، بعد نجاحهما وحدهما في استيفاء الحد الأدنى من توقيعات الأعضاء المطلوبين لاعتماد الترشيح، فيما استُبعدت باقي الأسماء لعدم تحقيق الشروط التنظيمية.
وبحسب بيانات نشرها النادي وتقارير صحفية إسبانية، قدّم لابورتا أكثر من ثمانية آلاف توقيع دعم، اعتمدت منها لجنة الانتخابات 7,226 توقيعاً، مقابل 4,440 توقيعاً معتمداً فقط لفيكتور فونت، ما يعكس قاعدة تأييد أوسع للرئيس الحالي قبل فتح صناديق الاقتراع.
وأظهرت استطلاعات رأي لجماهير وأعضاء النادي، نشرتها صحف ومواقع كتالونية متخصصة، تقدّم لابورتا بنسبة تتراوح بين 58 و65 في المئة من نوايا التصويت، مقابل نحو 18 إلى 20 في المئة لفونت، مع بقاء نسبة محدودة من الأعضاء المترددين.
ويراهن لابورتا في حملته على شعار الاستمرارية والحفاظ على مشروع إعادة بناء الفريق وتحسين الوضع المالي، مع الإبقاء على البنية الرياضية الحالية، في حين يقدّم فونت نفسه كخيار بديل بخطاب يركز على الإصلاح المالي وتوسيع المشاركة الديمقراطية داخل النادي.
مع ذلك، تؤكد معظم المؤشرات أن لابورتا يدخل يوم التصويت وهو في موقع متقدم مريح، يجعله الأقرب للاحتفاظ بكرسي رئاسة برشلونة ما لم تحدث مفاجآت كبيرة في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية.




