قبو محصن في منزل ألتمان.. احتياط أم مؤشر على فقدان الثقة بالمستقبل؟

كشف سام ألتمان عن امتلاكه أقبية محصنة في منزله، ضمن ظاهرة استعداد أثرياء التكنولوجيا لسيناريوهات الطوارئ العالمية

فريق التحرير
سام ألتمان يتحدث عن أقبية سام ألتمان

ملخص المقال

إنتاج AI

كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، عن وجود أقبية خرسانية في منزله، لكنه أوضح أن دوافعه ليست مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بل بسبب مخاوف من عدم الاستقرار الجيوسياسي وإمكانية نشوب حرب عالمية.

النقاط الأساسية

  • كشف سام ألتمان عن وجود أقبية خرسانية محمية في منزله خلال مقابلة.
  • ألتمان يوضح أن دوافعه لبناء الأقبية ليست مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
  • الكشف يندرج ضمن اتجاه أوسع بين نخبة وادي السيليكون للاستعداد للأزمات.

كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI وأحد أبرز رواد الذكاء الاصطناعي في العالم، عن وجود أقبية خرسانية محمية بقوة في منزله، وذلك خلال مقابلة أجراها مع الممثل الكوميدي ثيو فون في برنامج “This Past Weekend” في يوليو 2025.

وخلال الحديث الذي جرى في مكاتب شركة OpenAI بسان فرانسيسكو، سأل فون ألتمان مباشرة عما إذا كان يمتلك مخبأ محصناً، خاصة وأن بعض المشاهير التقنيين مثل مارك زوكربيرغ لديهم ملاجئ مماثلة في هاواي.

التفاصيل الدقيقة لما قاله ألتمان


أجاب ألتمان بوضوح: “أمتلك أقبية خرسانية تحت الأرض مع تعزيزات ثقيلة، لكنني لا أملك شيئاً أصفه بالمخبأ”. لكن فون لم يتردد في الرد عليه قائلاً: “هذا مخبأ يا صديقي”، مما دفع ألتمان للتساؤل ساخراً: “ما الفرق بين القبو والمخبأ؟”.

أوضح ألتمان أنه كان يفكر جدياً في بناء “نسخة جيدة من تلك المخابئ”، مؤكداً أن دوافعه ليست مرتبطة بمخاوف من الذكاء الاصطناعي، بل بسبب “الناس الذين يسقطون القنابل في العالم مرة أخرى”.

دوافع الخوف من الحرب العالمية الثالثة

Advertisement


شدد ألتمان على أن مخاوفه تنبع بشكل أساسي من عدم الاستقرار الجيوسياسي الحالي وليس من سيناريوهات نهاية العالم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف: “لقد كنت أفكر فعلاً في أنه يجب أن أقوم ببناء نسخة جيدة من واحد من هذه المخابئ، ليس بسبب الذكاء الاصطناعي، ولكن فقط لأن الناس يسقطون القنابل في العالم مرة أخرى”.

هذا التصريح يأتي في ظل تصاعد التوترات العالمية، حيث تشهد عدة مناطق في العالم نزاعات مسلحة، وتزايد المخاوف من اندلاع صراعات أوسع نطاقاً. كما أن حلف الناتو قام بتحريك طائراته المقاتلة في الأشهر الأخيرة، والمناطق المتضررة من النزاعات العالمية تتزايد.

ظاهرة المخابئ بين أثرياء التكنولوجيا


يندرج كشف ألتمان ضمن اتجاه أوسع بين نخبة وادي السيليكون للاستعداد لسيناريوهات انهيار المجتمع المحتمل. فعلى سبيل المثال، يُقال أن مارك زوكربيرغ يمتلك “ملجأ صغير” في ممتلكاته في هاواي، رغم أنه أيضاً تجنب استخدام مصطلح “مخبأ” كاملاً.

كما يمتلك جيف بيزوس عقارات نائية يُشاع أنها تضم مرافق محصنة مع طاقة خارج الشبكة وأنظمة أمان متقدمة وميزات الاكتفاء الذاتي. وبحسب التقارير، فإن موجة من المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وأصحاب رؤوس الأموال المغامرة يستثمرون في مخابئ فاخرة في نيوزيلندا، التي تحظى بالإعجاب لعزلتها الجغرافية واستقرارها السياسي.

مخابئ النخبة: تجهيزات ومرافق فاخرة

Advertisement


تشمل هذه المخابئ مرافق متطورة مثل الطاقة الشمسية وحلول الطاقة خارج الشبكة، وأنظمة ترشيح الهواء والمياه المتقدمة القادرة على إزالة الملوثات البيولوجية والكيميائية والإشعاعية، والمزارع المائية للإنتاج الغذائي المستدام.