محادثات الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أدوات إعلانية لدى ميتا

شركة ميتا تبدأ استخدام محادثات المستخدمين مع مساعدها الذكي لتخصيص الإعلانات والمحتوى، مع تأكيد استثناء المواضيع الحساسة وإثارة مخاوف الخصوصية الرقمية.

فريق التحرير
الذكاء الاصطناعي في الإعلانات

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت ميتا أنها ستستخدم محادثات المستخدمين مع مساعدها الذكي لتخصيص الإعلانات والمحتوى على منصاتها ابتداءً من 16 ديسمبر، مع استثناء المواضيع الحساسة. يمكن للمستخدمين تعديل تفضيلات الإعلانات، لكن الميزة لن تكون متاحة في بعض المناطق.

النقاط الأساسية

  • ميتا ستبدأ استخدام محادثات المساعد الذكي لتخصيص الإعلانات والمحتوى.
  • لن تستخدم ميتا المحادثات التي تتناول مواضيع حساسة كالدين والصحة.
  • يمكن للمستخدمين تعديل تفضيلات الإعلانات، لكن لا يمكن تعطيل استخدام المحادثات.

أعلنت شركة ميتا أنها ستبدأ اعتبارًا من 16 ديسمبر استخدام محادثات المستخدمين مع مساعدها الذكي لتخصيص الإعلانات والمحتوى عبر منصاتها، في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستهداف القائم على الذكاء الاصطناعي.

كيفية تخصيص المحتوى

ستؤدي هذه التغييرات إلى أن يرى المستخدمون منشورات ومقاطع فيديو ومجموعات مرتبطة بموضوعات ناقشوها مع روبوت المحادثة. على سبيل المثال، الحديث عن رياضة المشي لمسافات طويلة قد يولد توصيات بمجموعات هواة المشي أو إعلانات معدات رياضية.

استثناءات وحماية البيانات الحساسة

أكدت الشركة أنها لن تستخدم المحادثات التي تتناول مواضيع حساسة مثل الآراء السياسية أو الدينية، القضايا الصحية، الأصل العرقي أو الإثني، والمعتقدات الفلسفية. وذكرت رئيسة قسم الخصوصية أن سياسات حماية المعلومات الحساسة ستظل سارية.

التحكم في الخصوصية

Advertisement

لن يتمكن المستخدمون من تعطيل استخدام محادثات المستخدمين بالكامل، بل يمكنهم تعديل تفضيلات الإعلانات فقط من قائمة الإعدادات، ما يثير تساؤلات حول مدى السيطرة الفعلية على البيانات.

التكامل بين المنصات

الميزة الجديدة ستعمل عبر جميع تطبيقات الشركة المتصلة من خلال “مركز حسابات ميتا”. المحادثات على واتساب ستظل مشفرة ولن تتأثر، لكنها ستؤثر على تجربة المستخدم في فيسبوك وإنستغرام.

الجدول الزمني والتحديات التنظيمية

ستبدأ ميتا إخطار المستخدمين حول التحديثات ابتداءً من 7 أكتوبر، على أن يبدأ التطبيق الفعلي منتصف ديسمبر، باستثناء المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية حيث لا تزال الشركة ملتزمة بمتطلبات الجهات التنظيمية.