في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات التايوانية حظر تطبيق ريد نوت الشهير لمدة عام، مستندة إلى مخاوف أمنية وارتفاع جرائم الاحتيال، ما أثار جدلاً واسعاً داخلياً وخارجياً حول الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار.
مخاوف أمنية واتهامات بالازدواجية
وبحسب صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية، برر الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني القرار بمخاوف «الأمن المعلوماتي» و«ارتفاع جرائم الاحتيال». وأشارت وزارة الشؤون الداخلية التايوانية إلى أن التطبيق أصبح «منصة مرتفعة المخاطر»، مع تسجيل أكثر من 1700 حالة احتيال مرتبطة به خلال العام. ومع ذلك، اتهمت الصحيفة الصينية حكومة تايبيه بازدواجية المعايير، مشيرة إلى أن هناك تطبيقات أكبر من حيث عدد المستخدمين وبنسب احتيال أعلى لم تُواجه أي عقوبات مماثلة.
الأبعاد السياسية والثقافية للحظر
وترى صحيفة «تشاينا ديلي» أن الحزب الديمقراطي التقدمي يسعى إلى تقليص المجال الرقمي الذي يسمح بتواصل واسع وغير مراقب بين شباب تايوان والبر الرئيسي الصيني، خصوصاً بعد أن أصبح التطبيق نافذة رئيسية للتعرف على الثقافة الصينية الحديثة. ما يجعل القرار يتجاوز مجرد المخاوف الأمنية المعلنة.




