استطلاع: غالبية الألمان يؤيدون حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً

أظهر استطلاع ألماني أن أكثر من نصف الألمان يؤيدون حظر وسائل التواصل على القُصّر دون 16 عامًا، تزامنًا مع تطبيق أستراليا لقواعد مشابهة.

فريق التحرير
فريق التحرير
استطلاع ألماني حول حظر وسائل التواصل على القُصّر

ملخص المقال

إنتاج AI

أظهر استطلاع رأي في ألمانيا تأييدًا واسعًا لحظر وسائل التواصل الاجتماعي على القُصّر دون 16 عامًا، تزامناً مع تطبيق أستراليا لقواعد مماثلة تقيد استخدام الشباب لهذه المنصات.

النقاط الأساسية

  • أيد 60% من الألمان حظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 16 عامًا.
  • أستراليا تطبق قواعد جديدة تمنع الشباب دون 16 من امتلاك حسابات على المنصات الكبرى.
  • استطلاع ألماني لقياس مدى تأييد تشريعات مماثلة لحماية القُصّر من التأثيرات السلبية.

أيد أكثر من نصف الألمان حظر وسائل التواصل على القُصّر الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا، وفقًا لاستطلاع جديد أجراه معهد “إنسا” لصالح صحيفة بيلد الألمانية.

نتائج الاستطلاع وتوزيع الآراء

أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين يؤيدون فرض الحظر، بينما عارضه 24% فقط، وقال 10% إنهم غير مهتمين بالموضوع، في حين لم يُجب 6% أو لم يكونوا متأكدين من موقفهم.

القواعد الجديدة في أستراليا

يأتي هذا الاستطلاع في وقت تطبق فيه أستراليا قواعد جديدة تقيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للشباب دون سن 16 عامًا، حيث لم يعد مسموحًا لهم بامتلاك حسابات على المنصات الكبرى مثل إنستغرام وتيك توك وسناب شات وفيسبوك ويوتيوب وإكس وريديت وتويتش.

ودخل التشريع الأسترالي المثير للجدل حيز التنفيذ بعد تمريره في نهاية عام 2024، ويُعد خطوة لافتة في جهود حماية المراهقين من التأثيرات السلبية المحتملة لوسائل التواصل الاجتماعي.

Advertisement

تفاصيل استطلاع الرأي الألماني

أُجري الاستطلاع من قبل معهد أبحاث الرأي “إنسا” بمشاركة عينة من 1003 أشخاص في يومي 11 و12 ديسمبر الجاري، لقياس مدى تأييد الألمان لتشريعات مشابهة لتلك التي طُبقت في أستراليا.

ويأتي النقاش حول حظر وسائل التواصل على القُصّر في سياق اهتمام متزايد بحماية الأطفال والمراهقين من المضامين الرقمية غير المناسبة، إضافة إلى القلق من تأثير الاستخدام المفرط على الصحة النفسية.