أكدت شركة “غوغل” في تصريح رسمي عدم إجراء أي تعديلات على خرائطها بالنسبة للمملكة المغربية أو الصحراء الغربية، وذلك رداً على التقارير التي تحدثت عن تحديث جغرافي مزعوم عقب قرارات أممية تتعلق بالمنطقة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الشركة الأمريكية قوله: “لم نقم بأي تعديلات بشأن المغرب والصحراء الغربية على خرائط غوغل”، موضحاً أن المنصة تلتزم بسياساتها الواضحة بشأن المناطق المتنازع عليها، حيث تختلف طريقة عرض الحدود بين المستخدمين داخل المملكة وخارجها.
وأبرز بيان الشركة أن الحدود المنقطة التي تظهر عادة بين المغرب والصحراء الغربية لم تكن قط متاحة للمستخدمين في المغرب، بينما يمكن أن تظهر لمستخدمي المنصة في دول أخرى، الأمر الذي يرتبط بمعايير جغرافية وسياسات محلية تعتمدها الشركة منذ سنوات لتجنب الانحياز لأي طرف في النزاعات الإقليمية.
كما أشارت غوغل إلى أن ما تم تداوله في وسائل إعلام محلية حول حذف الخطوط الفاصلة بين المغرب والصحراء يدخل في إطار سوء الفهم لطبيعة الخدمة، مؤكدة التزامها بمبدأ الحياد وعدم التدخل في الصراعات الجغرافية، ومشددة على أن أي تغيرات تظهر للمستخدمين ترجع لمحددات تقنية خاصة بموقعهم الجغرافي وليس قراراً إدارياً صادر عن الشركة.
وقد جاءت تصريحات شركة غوغل بشكل واضح ومباشر، مجيبة بذلك على موجة من التكهنات التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تصويت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار يدعم خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية نهاية أكتوبر الماضي.




