مايكروسوفت تفصل موظفين محتجين على تعاونها مع إسرائيل

فصلت مايكروسوفت موظفين إضافيين بسبب احتجاجات على عقودها السحابية مع الجيش الإسرائيلي، وسط تصاعد الضغوط والحملة المعارضة.

فريق التحرير
فصل موظفين مايكروسوفت بسبب احتجاجات إسرائيل

ملخص المقال

إنتاج AI

فصلت مايكروسوفت موظفين بسبب مشاركتهم في احتجاجات ضد عقود خدمات الحوسبة السحابية للجيش والحكومة في إسرائيل. جاء ذلك بعد احتجاجات متزايدة وحملة ضغط من حركة "لا لأزور من أجل الفصل العنصري".

النقاط الأساسية

  • فصلت مايكروسوفت موظفين بسبب احتجاجات ضد عقودها مع الجيش والحكومة في إسرائيل.
  • جاء الفصل بعد احتجاجات متزايدة ضد استخدام منصة أزور في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.
  • تزامنت الإجراءات مع حملة متنامية تضغط على مايكروسوفت بسبب خدماتها السحابية لإسرائيل.

فصلت إمبراطورية البرمجيات والتكنولوجيا الأمريكية مايكروسوفت موظفين اثنين آخرين، هما نسرين جارادات وجوليوس شان، بسبب انخراطهما في الاحتجاجات الأخيرة ضد عقود خدمات الحوسبة السحابية التي تقدمها الشركة للجيش والحكومة في إسرائيل. وأكد أعضاء في حركة “لا لأزور من أجل الفصل العنصري” أن هذه الخطوة جاءت رداً على معارضة متزايدة للسماح باستخدام منصة أزور في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين. وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

تصاعد الاحتجاجات الداخلية

يأتي قرار فصل موظفين مايكروسوفت بسبب احتجاجات إسرائيل بعد يوم واحد فقط من فصل موظفين آخرين قاما ببث مباشر داخل مكتب رئيس الشركة براد سميث خلال احتجاج على التعاون مع إسرائيل. كما وزعت جرادات، وهي موظفة فلسطينية، رسالة بريد إلكتروني تنتقد الشركة وسياساتها.

الاحتجاجات المتكررة أحدثت تأثيراً مباشراً على صورة مايكروسوفت العامة وعملياتها الداخلية، ما دفع الإدارة لاتخاذ إجراءات صارمة بحق المشاركين في تلك الأنشطة.

حملة متنامية ضد العقود السحابية

تزامن فصل موظفين مايكروسوفت بسبب احتجاجات إسرائيل مع تكثيف حملة “لا لأزور من أجل الفصل العنصري” ضغوطها على الشركة طوال العام الجاري. ونظمت الحملة العديد من الفعاليات والوقفات التي استهدفت إبراز اعتراضها على تقديم خدمات سحابية للجيش الإسرائيلي.

Advertisement

وبحسب الحملة، فإن موقف مايكروسوفت في حرب غزة واتهامها بإساءة معاملة موظفيها يتجاوز القيود التي تفرضها الشركة على استخدام بعض العبارات المتعلقة بفلسطين داخل بيئة العمل.