كتبت مصادر متعددة في الأيام الأخيرة عن تأكيدات من مديرة في شركة أوبن إيه آي حول أهمية ضخ الأموال لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي.
يأتي ذلك في إطار جهود الشركة لجمع تمويلات ضخمة لدعم تطوير البنية التحتية لأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مثل مراكز البيانات وشراء شرائح الذاكرة المتطورة، بهدف تعزيز قدرات الحوسبة التي تعتبر أساسية للنماذج المتطورة. وفق تصريحات مسؤولين في أوبن إيه آي، فإن التكاليف التي تنفقها الشركة بالآلاف من ملايين الدولارات، وتصل لخطة مستقبلية قد تشمل تريليونات الدولارات على مراكز البيانات والرقائق.
المديرة المالية في أوبن إيه آي فيدجي سيمو قالت إن الشركة جمعت مبالغ ضخمة خلال فترة قصيرة، وأكدت أن استمرار ضخ الأموال ضروري للاستثمار في أبحاث تطوير الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية، ما يمكن من تحقيق تقدمات في النماذج المستخدمة في منتجات مثل “تشات جي بي تي”. كما أشار الرئيس التنفيذي سام ألتمان إلى سعيه لجولات تمويل تشمل آسيا والشرق الأوسط بحثا عن شركاء ماليين وتقنيين، لتعزيز قدرة أوبن إيه آي على تغطية الطلب المتزايد.
توضح هذه التصريحات أن التمويل والتوسعات الاستثمارية تعد محورًا رئيسيًا لاستراتيجية “أوبن إيه آي” في مواجهة التحديات التقنية وتوفير موارد الطاقة والبيانات الضرورية لتطوير الذكاء الاصطناعي، وتجنب تقلبات السوق التي قد تؤثر على استقرار الشركة ومشروعاتها المستقبلية.




