أطلق مهندس برمجيات متخصص في الذكاء الاصطناعي منصة RentAHuman.ai، التي تتيح للوكلاء الذكية توظيف البشر لتنفيذ مهام واقعية في العالم الحقيقي، ما يمثل تطوراً جديداً في علاقة التقنية بالإنسان.
بداية المشروع والفكرة الأساسية
أعلن المؤسس عن إطلاق المنصة في مطلع فبراير 2026، حيث سجّل أكثر من 130 شخصاً خلال الساعات الأولى، من بينهم شخصيات من مجالات مختلفة مثل الأعمال والترفيه.
خلفية المؤسس التقنية
يعمل مؤسس المنصة مهندساً في مجال البرمجيات المتخصصة بالتمويل الرقمي والذكاء الاصطناعي، وهو خريج علوم الحاسوب من إحدى الجامعات الكندية المرموقة عام 2024.
آلية عمل المنصة
تقوم المنصة على ربط الوكلاء الذكية بالبشر عبر واجهة برمجية مباشرة. ينشئ المستخدمون ملفات تعريفية تحتوي على مهاراتهم وأسعارهم بالساعة، فيما يمكن للوكلاء الذكية حجزهم ودفع أجورهم مباشرة باستخدام العملات الرقمية المستقرة.
تعتمد المنصة على بروتوكول مفتوح يسمح للوكلاء الذكية بالاتصال بمصادر خارجية وتنفيذ المهام الواقعية، مما يسهّل دمج هذه الخدمة في أنظمة وأدوات متعددة.
المهام والأجور
تشمل المهام توصيل الطرود، حضور الاجتماعات، التوقيع على المستندات، التسوق، التقاط الصور، ومعاينات العقارات. تتراوح الأجور بين 5 و500 دولار في الساعة حسب المهارة والموقع الجغرافي.
الانتشار السريع والإقبال العالمي
تجاوز عدد المسجلين في المنصة 10 آلاف خلال 48 ساعة فقط، ووصل العدد إلى أكثر من 40 ألف مستخدم خلال أيام قليلة، إضافة إلى عشرات الوكلاء الذكية المتصلة بالنظام. كما تخطى عدد زيارات الموقع مئات الآلاف خلال اليوم الأول من الإطلاق.
هوية المنصة ورسالتها
تصف منصة RentAHuman.ai نفسها بأنها “الطبقة الجسدية للذكاء الاصطناعي”، وتحمل شعارات مثل “الروبوتات تحتاج جسدك” و”الذكاء الاصطناعي لا يستطيع لمس العشب، لكنك تستطيع”، في إشارة إلى محدودية قدرات الأنظمة الذكية داخل العالم الرقمي.
تعكس المنصة مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث يصبح الإنسان جزءاً عملياً من منظومة تنفيذ المهام، بما يجسد اندماج العالمين الرقمي والمادي.




