“إكس” تشدد الضوابط على “غروك” بعد تقارير عن محتوى مخالف

القيود الجديدة تحصر قدرات توليد الصور في «غروك» على المشتركين المدفوعين فقط.

فريق التحرير
فريق التحرير
"إكس" تشدد الضوابط على "غروك" بعد تقارير عن محتوى مخالف

ملخص المقال

إنتاج AI

بدأت منصة إكس بتقييد الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي «غروك» بعد استخدامه في إنشاء صور غير لائقة لأشخاص دون موافقتهم. شملت القيود حصر بعض قدرات توليد الصور على المشتركين المدفوعين، وسط تحقيقات من عدة جهات حول استغلال الأداة.

النقاط الأساسية

  • بدأت منصة إكس بتقييد الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي «غروك» بسبب استخدامه في إنشاء صور غير لائقة.
  • القيود الجديدة تحصر قدرات توليد الصور في «غروك» على المشتركين المدفوعين فقط.
  • تحقيقات كشفت عن استخدام واسع النطاق لـ«غروك» في توليد صور معدلة تظهر نساءً بشكل فاضح.

منصة إكس بدأت تقييد وصول المستخدمين إلى نموذج الذكاء الاصطناعي «غروك»، بعد استخدامه في إنشاء صور «منزوعة الملابس» لأشخاص اعتمادًا على صورهم الحقيقية بدون موافقة منهم، بحسب تقرير موقع IT News العربي بتاريخ 11 يناير 2026، وتغطيات صحف أميركية منها «يو إس إيه توداي».​

قيود إكس شملت حصر بعض قدرات توليد الصور في «غروك» على المشتركين المدفوعين فقط، بحيث يتلقى المستخدمون غير المشتركين رسالة تفيد بأن توليد وتعديل الصور متاح حاليًا للمستخدمين الذين يدفعون مقابل الخدمة، وفق تقارير «سي إن إن» و«واشنطن بوست».​

تقارير عدة، من بينها تقارير «رويترز» و«بلومبرغ» و«سي إن إن»، أشارت إلى أن أداة الصور في «غروك» استُخدمت على نطاق واسع في ما يشبه «التعرية الرقمية» لصور نساء، حيث جرى توليد آلاف الصور المعدّلة في الساعة تظهر نساءً بملابس داخلية أو بملابس كاشفة تشبه العري.​

تحقيقات منظمات متخصصة، مثل «AI Forensics» التي نقلت عنها «سي إن إن»، وجدت أن أكثر من نصف الصور المولدة عبر «غروك» خلال فترة رصد قصيرة أظهرت أشخاصًا في ملابس حدّها الأدنى كالملابس الداخلية أو البكيني، وأن 2٪ من الصور بدت لأشخاص يبدون في عمر 18 عامًا أو أقل، ما أثار مخاوف قانونية خطيرة تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال.

ردود الفعل والضغوط التنظيمية

سلطات عدة في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند وماليزيا أعلنت فتح تحقيقات أو إبداء «قلق عاجل» بشأن استخدام «غروك» في إنشاء صور ذات طابع جنسي، خصوصًا تلك التي تتضمن ملامح طفولية، وفق تقارير «سي إن إن» و«سي إن بي سي عربية» و«بي بي سي».​

Advertisement

في بريطانيا، دعت الحكومة هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» إلى استخدام كامل صلاحياتها بموجب «قانون الأمان على الإنترنت»، بما في ذلك إمكانية السعي إلى حظر فعلي لخدمات إكس داخل البلاد إذا لم تلتزم المنصة بالتشريعات المتعلقة بالمحتوى غير القانوني، بحسب «بي بي سي».

حساب «X Safety» على المنصة نشر بيانًا يؤكد أن الشركة تزيل المحتوى غير القانوني، بما في ذلك مواد الاستغلال الجنسي للأطفال، وتطبق حظرًا دائمًا على الحسابات المخالفة، مع التعاون مع سلطات إنفاذ القانون عند الضرورة، وفق تقرير «سي إن بي سي عربية».

إيلون ماسك كتب في منشورات على إكس أن أي شخص يستخدم «غروك» لإنشاء محتوى غير قانوني سيواجه «العواقب نفسها كما لو قام برفع هذا المحتوى»، بينما رأت تقارير صحفية مثل «واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال» أن قصر قدرات الصور على المشتركين المدفوعين لا يعالج جذور المشكلة المتعلقة بحماية الضحايا ومنع إساءة الاستخدام.​

القيود الحالية تركز على طريقة معينة لاستخدام «غروك» داخل منصة إكس، إذ أصبح الردّ الآلي المصحوب بصورة مولدة متاحًا للمشتركين المدفوعين فقط، بينما لا يزال من الممكن لمستخدمي المنصة عمومًا استخدام خيار «تعديل الصورة» على بعض المنشورات، وفق «سي إن إن» وNBC نيوز.​

إلى جانب ذلك، توضح تقارير تقنية من «وايرد» وNBC أن قدرات توليد الصور والفيديو عبر موقع وتطبيق «غروك» المباشر لا تزال متاحة خارج القيود المفروضة داخل إكس، ما يدفع خبراء السلامة الرقمية لاعتبار ما يحدث «نقلًا للمشكلة» أكثر منه حلًا جذريًا لها

Advertisement