اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً دولياً جديداً يهدف إلى إنشاء آليتين لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار الجهود العالمية لضمان الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا.
آليات جديدة لتعزيز التعاون الدولي
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإنشاء اللجنة العلمية الدولية المستقلة المعنية بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي. واعتبرهما خطوة مهمة نحو تسخير فوائد الذكاء الاصطناعي والتعامل مع مخاطره المتزايدة.
اللجنة العلمية والحوار العالمي
أكد غوتيريش أن الحوار العالمي سيوفر منصة جامعة للدول والجهات المعنية لمناقشة القضايا الحرجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما أوضح أن اللجنة العلمية المستقلة ستشكل جسراً حيوياً بين أحدث الأبحاث العلمية وصنع السياسات الدولية.
وأشار إلى أن اللجنة ستوفر تقييماً علمياً دقيقاً يساعد المجتمع الدولي على استباق التحديات الناشئة، مع اتخاذ قرارات مدروسة بشأن كيفية إدارة هذه التكنولوجيا. وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس التزام الدول الأعضاء بالبناء على الميثاق الرقمي العالمي الذي تم اعتماده كجزء من ميثاق المستقبل.
كشف البيان عن نية الأمين العام إطلاق دعوة مفتوحة لترشيحات عضوية اللجنة العلمية، على أن تقدم تقاريرها بشكل سنوي خلال جلسات الحوار العالمي المزمع عقدها في جنيف عام 2026 ونيويورك عام 2027.
ودعا غوتيريش جميع الأطراف المعنية إلى دعم هذه المبادرة التاريخية، مؤكداً أنها تمثل فرصة مهمة لبناء مستقبل يسهم فيه الذكاء الاصطناعي في خدمة الصالح العام للبشرية جمعاء.