قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق تلغرام، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الروسية فتحت دعوى جنائية ضده، في إطار حملة موسكو المستمرة على الخصوصية وحرية التعبير. وأوضح دوروف أن روسيا تختلق ذرائع يومية لتقييد وصول المستخدمين إلى التطبيق.
محاولة فرض بديل مدعوم من الدولة
تسعى روسيا لحجب تلغرام، الذي يضم أكثر من مليار مستخدم نشط، وتوجيه عشرات الملايين من الروس نحو بديل مدعوم من الدولة يعرف باسم «ماكس»، ما يعكس سعي السلطات للسيطرة على منصات التواصل وتحجيم التطبيقات الأجنبية.
رد مؤسس تلغرام
كتب دوروف على قناته في تلغرام: “فتحت روسيا قضية جنائية ضدي بتهمة ‘مساعدة الإرهاب’. كل يوم تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد الوصول إلى تلغرام في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير”.
انتشار التطبيق واستخدامه
يُستخدم تلغرام على نطاق واسع في كل من روسيا وأوكرانيا، ويعد منصة رئيسية للتواصل بين الأفراد والمجموعات، كما أنه يشهد اعتماداً كبيراً من قبل الإعلام المستقل والناشطين، ما يجعل أي قيود روسية على التطبيق محل متابعة دولية.




