شركة الذكاء الاصطناعي السعودية HUMAIN، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، استثمرت 3 مليارات دولار في شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، في صفقة تعمّق ارتباط المملكة بمشروعاته في الذكاء الاصطناعي والفضاء، وتحوّل الحصة لاحقاً إلى أسهم في شركة سبيس إكس بعد استحواذها على xAI.
تفاصيل الصفقة
- HUMAIN أعلنت من الرياض أنها ضخت 3 مليارات دولار في جولة تمويل من الفئة E لشركة xAI، لتصبح «مستثمراً أقلّية مهماً» في الشركة قبل اندماجها مع سبيس إكس في صفقة داخلية قادها ماسك.
- مع إتمام استحواذ سبيس إكس على xAI، تحوّلت حصة HUMAIN في xAI إلى أسهم في سبيس إكس، ما يمنح الكيان السعودي تعرضاً مباشراً لشركة تعدّ من أهم المتعاقدين مع الحكومة الأميركية في مجالات الإطلاقات الفضائية والأقمار العسكرية والاستخباراتية.
- تقارير صحفية تشير إلى أن هذه الجولة ساهمت في رفع تقييم سبيس إكس إلى أكثر من تريليون دولار بعد دمج أصول xAI فيها، ما يجعل الاستثمار السعودي مرشحاً لتحقيق مكاسب مالية كبيرة في حال المضي قدماً في طرح عام أولي لسبيس إكس أو الكيان المدمج.
من هي HUMAIN وما هدفها؟
- HUMAIN كيان سعودي للذكاء الاصطناعي أُسّس في الرياض في 2025 بدعم من صندوق الاستثمارات العامة، ويرأس مجلس إدارته ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار استراتيجية تحويل جزء من الثروة النفطية إلى نفوذ تكنولوجي عالمي.
- الشركة تعمل على بناء مراكز بيانات ضخمة تعتمد على رقائق متقدمة، وتطوير نماذج محادثة (شات بوتس) وتطبيقات ذكاء اصطناعي مختلفة، إلى جانب الاستثمار في شركات ناشئة مثل Luma AI المتخصصة في توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، والتعاون مع شركات كبرى مثل AMD وCisco لتعزيز البنية التحتية للحوسبة.
شراكة أوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
Advertisement
- الاستثمار في xAI يكمّل شراكة سابقة أُعلن عنها خلال منتدى الاستثمار الأميركي السعودي في نوفمبر 2025، حيث تعهّدت HUMAIN وxAI بتطوير أكثر من 500 ميغاواط من مراكز بيانات وبنية حوسبة متقدمة للذكاء الاصطناعي في السعودية، مع نشر نماذج Grok التابعة لـ xAI داخل المملكة.
- هذه الخطط تعتمد على توفر تمويل ضخم وكهرباء منخفضة التكلفة في السعودية، ما يسمح ببناء مجمعات حوسبة ضخمة تستهدف جذب شركات عالمية لتطوير وتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي من داخل المملكة.
الأبعاد الجيوسياسية للصفقة
- الصفقة تمنح السعودية حصة في شركة سبيس إكس، التي تُعد أكبر مُطلق للصواريخ في العالم، وتشغل منظومة ستارلينك للإنترنت الفضائي، وتُوصف بأنها ركيزة في بنية الأمن القومي الأميركي لإطلاق الأقمار العسكرية والاستخباراتية.
- هذا الارتباط المالي بين كيان مملوك لصندوق سيادي سعودي وشركة ذات دور حساس في البنية الدفاعية الأميركية يسلّط الضوء على تعقيد التشابكات بين رأس المال السيادي، وشركات التكنولوجيا، والمصالح الأمنية، خاصة في ظل تنافس دولي محتدم على ريادة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به




