تيليغرام.. غرفة عمليات إعلامية في زمن الأزمات والحروب

تحوّل تطبيق تيليغرام في الحروب والأزمات إلى «غرفة عمليات إعلامية» مفتوحة؛ تُستخدم لتنسيق الرسائل الميدانية وبث التحذيرات والبيانات العسكرية والدعاية السياسية.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يُستخدم تيليغرام كمنصة إعلامية مفتوحة في الحروب والأزمات، حيث يعمل كغرفة عمليات لبث التعليمات، وتنسيق الميدان، وصناعة السرديات المتنافسة، ونشر الإنذارات، وجمع البلاغات، مما يجعله أداة قوية لكنها محفوفة بالمخاطر لنشر المعلومات والشائعات.

النقاط الأساسية

  • تيليغرام غرفة عمليات إعلامية في الحروب والأزمات.
  • يستخدم في أوكرانيا وغزة لنشر الإنذارات وتنسيق الميدان.
  • يجمع بين الصحافة الشعبية والدعاية الرسمية وصناعة السرديات.

تيليغرام تحوّل في الحروب والأزمات إلى غرفة عمليات إعلامية مفتوحة: منصة للتعبئة، وبث التعليمات، وتنسيق الميدان، وصناعة السرديات المتنافسة في آن واحد.

تيليغرام كمنصة حرب وميدان معلومات

  • في أوكرانيا وغزة وإيران، استُخدم تيليغرام لنشر الإنذارات الفورية (مثل تحذيرات الغارات)، وتنسيق الإخلاء، والإبلاغ عن تحركات القوات والاشتباكات لحظة بلحظة.
  • المنصات الرسمية والعسكرية والاستخباراتية أنشأت قنوات تبث بيانات، ولقطات ميدانية، واعتراضات اتصالات، وتوجّه الجمهور لكيفية الإبلاغ أو حتى تنظيم الاستسلام للقوات المعادية.

غرفة عمليات للإعلام والدعاية

  • أصبح تيليغرام «ساحة معركة» معلوماتية، تمتزج فيها الصحافة الشعبية (شهود العيان)، مع الدعاية الرسمية، ومع محتوى الجماعات المسلحة، ضمن قنوات ومجموعات يصعب ضبطها مركزياً.
  • دراسات حديثة توثق توظيفه لرفع معنويات الجمهور أو كسر معنويات الخصم، عبر نشر قصص «الانتصارات»، والتسريبات الصوتية، والصور الصادمة، مع حملات وسم منظمة لتضخيم السردية المرغوبة.

ميزات تقنية جعلته أداة أزمات

Advertisement
  • يدعم قنوات ضخمة أحادية الاتجاه تبث إلى ملايين المتابعين، ومجموعات تفاعلية، وبوتات للإنذار المبكر، وجمع بلاغات السكان، وتوجيه المتطوعين واللاجئين.
  • التشفير النسبي، وضعف القيود مقارنة بمنصات أخرى، وسهولة إنشاء قنوات جديدة بعد الحظر، جعلته خياراً مغرياً للجهات الرسمية وغير الرسمية في آن.

مخاطر وغموض: بين الأمن والإشاعة

  • نفس الخصائص التي تجعله أداة إنقاذ وتنظيم، تجعله أيضاً أداة لنشر الشائعات والمحتوى المفبرك، أو للتجنيد والتطرف وبث مشاهد العنف، ما يدفع دولاً إلى محاولة حجبه أو تقييده زمن الحرب.
  • باحثون يحذرون من أن الاعتماد المفرط عليه في السيطرة الإعلامية أو الاتصالات الميدانية يخلق هشاشة؛ فإذا تم حجبه أو إبطاؤه انهارت قنوات التنسيق، كما حدث لبعض القوات الروسية في أوكرانيا.