حظر الذكاء الاصطناعي في البرلمان الأوروبي بسبب مخاوف تتعلق بالأمن

قرر البرلمان الأوروبي حظر أدوات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الرسمية للبرلمانيين والموظفين حفاظاً على الأمن السيبراني وحماية الخصوصية.

فريق التحرير
فريق التحرير
حظر أدوات الذكاء الاصطناعي في البرلمان الأوروبي

ملخص المقال

إنتاج AI

قرر البرلمان الأوروبي حظر أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" على الأجهزة الرسمية لتعزيز الأمن السيبراني وحماية الخصوصية، نظراً لعدم القدرة على ضمان أمن البيانات المُحملة على خوادم الشركات الخارجية.

النقاط الأساسية

  • البرلمان الأوروبي يحظر أدوات الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الرسمية.
  • القرار يهدف لحماية البيانات الرسمية والخصوصية من التسرب الخارجي.
  • أدوات مثل شات جي بي تي وكوبايـلوت مشمولة بالحظر الحالي.

قرر البرلمان الأوروبي حظر أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة على الأجهزة الرسمية للبرلمانيين والموظفين، استجابة للتحذيرات المتعلقة بالأمن السيبراني وحماية الخصوصية، لضمان سلامة المعلومات الرسمية والمهمة.

القرار وأسبابه

أوضحت إدارة تقنية المعلومات في البرلمان، عبر مراسلات داخلية، أن تعطيل هذه الأدوات يُعد الخيار “الأكثر أماناً” حالياً، نظراً لعدم القدرة على ضمان أمن البيانات المُحملة على خوادم شركات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن تقييم حجم المعلومات المُشاركة مع تلك الشركات لا يزال مستمراً.

الأدوات المشمولة بالحظر

يشمل قرار الحظر أدوات بارزة مثل “كوبايـلوت” من “مايكروسوفت“، و”تشات جي بي تي” من “أوبن إيه آي”، و”كلود” من “أنثروبيك”، وذلك لضمان عدم تسرب البيانات الرسمية إلى جهات خارجية والحفاظ على سرية المعلومات الحكومية.

الأثر على البرلمانيين والموظفين

Advertisement

يهدف حظر أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز أمان الأجهزة الرسمية للبرلمانيين، وحماية الخصوصية، والحد من المخاطر التي قد تنجم عن مشاركة بيانات حساسة مع الخوادم الخارجية، مع استمرار متابعة التقييم الأمني للأدوات الرقمية الأخرى المستخدمة داخل البرلمان.

التوجهات المستقبلية

يُتوقع أن يستمر البرلمان الأوروبي في مراجعة سياسات استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لضمان التوازن بين الابتكار الرقمي ومتطلبات الأمن السيبراني، بما يعكس حرصه على حماية البيانات الحساسة للبرلمان والموظفين والمواطنين.