فالكون 9 يفتح نافذة جديدة على الكون بمهمة بحث عن كواكب خارجية

أطلقت شركة سبيس إكس صاروخ فالكون 9 بنجاح لنقل القمر الصناعي “باندورا” وأقمار أخرى لدراسة الكواكب والنشاط النجمي بدقة عالية.

فريق التحرير
إطلاق صاروخ فالكون 9
صورة تعبيرية

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت سبيس إكس صاروخ فالكون 9 وعلى متنه قمر باندورا العلمي لدراسة أجواء الكواكب الخارجية، بالإضافة لأقمار صناعية أخرى لمهام متنوعة.

النقاط الأساسية

  • سبيس إكس تطلق فالكون 9 وعلى متنه قمر باندورا لدراسة الكواكب الخارجية.
  • قمر باندورا يدرس أجواء الكواكب الخارجية بفصل إشارات النجوم والكواكب.
  • إطلاق أقمار صناعية أخرى لدراسة نشاط النجوم والأجرام الفضائية عالية الطاقة.

أطلقت شركة سبيس إكس يوم 11 يناير الجاري صاروخ فالكون 9 من قاعدة فاندنبرغ التابعة للقوات الفضائية الأمريكية في كاليفورنيا، وعلى متنه نحو أربعين حمولة، أبرزها القمر الصناعي العلمي “باندورا”.

وعادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الهبوط بعد تسع دقائق من الإطلاق، في نجاح يعكس التقدم في تقنيات الإطلاق وإعادة الاستخدام.

مهام القمر الصناعي باندورا

تم وضع “باندورا” في مدار متزامن مع الشمس لتوفير ظروف إضاءة مستقرة، بهدف دراسة أجواء ما لا يقل عن 20 كوكبا خارجيا من خلال فصل الإشارات الواردة من النجوم والكواكب.

ويزن القمر الصناعي 325 كغم، ومزود بتلسكوب قطره 45 سم، يعمل في النطاق المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة، مستفيداً من كاشف الأشعة تحت الحمراء المستخدم سابقا في تلسكوب “جيمس ويب”.

الأقمار الصناعية المصاحبة

Advertisement

أطلقت سبيس إكس أقماراً صناعية أخرى مع “باندورا”، بما في ذلك أقمار اتصالات من شركة “Kepler Communications”، وأقمار الرادار من “Capella Space”، والأقمار المكعبة الصغيرة التابعة لناسا “SPARCS” و”BlackCAT”.

وستسهم هذه الأقمار في دراسة نشاط النجوم الذي يؤثر على الكواكب، والأجرام الفضائية عالية الطاقة ضمن نطاق الأشعة السينية، بينما تركز المهمة الرئيسية لباندورا على تحديد أي الإشارات الكيميائية تعود فعلياً إلى أجواء الكواكب.