“ناسا” تستعد لمهمة جديدة حول القمر وتنقل الصاروخ إلى منصة الإطلاق

نقلت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صاروخها الجديد إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي استعدادًا لمهمة مأهولة حول القمر، ضمن برنامج أرتيميس الهادف لإنشاء قاعدة مستدامة على سطحه.

فريق التحرير
صاروخ ناسا الجديد

ملخص المقال

إنتاج AI

ناسا تنقل صاروخها الجديد "SLS" لمنصة الإطلاق استعدادًا لمهمة "أرتيميس" المأهولة حول القمر، وهي الأولى منذ 50 عامًا. الصاروخ الأقوى من "ساتورن 5" سيحمل 4 رواد فضاء لاختبار الأنظمة والتحام فضائي، تمهيدًا لإنزال على القمر والوصول للمريخ.

النقاط الأساسية

  • ناسا تنقل صاروخها الجديد لمنصة الإطلاق استعدادًا لمهمة مأهولة حول القمر.
  • الصاروخ بطول 98 مترًا، ورحلته للمنصة تستغرق 24 ساعة، وهي مهمة أرتيميس الثانية.
  • البرنامج يهدف لتعزيز الحضور البشري في الفضاء العميق وتمهيدًا لمهام المريخ.

نقلت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” صاروخها الجديد نحو منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء، استعدادًا لمهمته المقررة مطلع فبراير المقبل، والتي تهدف إلى إرسال رواد فضاء حول القمر وإعادتهم إلى الأرض في أول رحلة مأهولة من نوعها منذ أكثر من خمسين عامًا.

رحلة النقل إلى منصة الإطلاق

بدأ الصاروخ الذي يبلغ طوله 98 مترًا رحلته بسرعة ميل واحد في الساعة من مبنى تجميع المركبات بمركز كينيدي صباح أمس، ومن المتوقع أن تستمر رحلته إلى منصة الإطلاق 24 ساعة، في عملية دقيقة تتطلب مراقبة هندسية متواصلة.

تفاصيل مهمة أرتيميس

تُعد هذه الرحلة ثاني اختبار لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي “SLS” والأولى التي تحمل طاقمًا بشريًا. وسيعيش أربعة رواد فضاء داخل كبسولة “أوريون”، لاختبار أنظمة دعم الحياة والاتصالات وتنفيذ مناورات التحام في الفضاء، ضمن برنامج أرتيميس الذي يهدف إلى تعزيز الحضور البشري في الفضاء العميق.

قوة الإقلاع وبرنامج أرتيميس

Advertisement

يولّد الصاروخ قوة دفع عند الإقلاع تزيد بنسبة 15% عن صاروخ “ساتورن 5” المستخدم في ستينيات القرن الماضي. وتأتي هذه المهمة استكمالًا لرحلة تجريبية غير مأهولة أُجريت عام 2022، وتمهيدًا لمهمة “أرتيميس 3” التي تستهدف إنزال رواد فضاء قرب القطب الجنوبي للقمر، في خطوة تمهّد لإنشاء قاعدة مستدامة تُستخدم كنقطة انطلاق مستقبلية إلى المريخ.