أُطلق متصفح الذكاء الاصطناعي الجديد Norton Neo عالمياً مع وعد بتقديم تجربة تصفح “آمنة أولاً”، تجمع بين قدرات المساعدة بالذكاء الاصطناعي ومنظومة حماية متقدمة من البرمجيات الخبيثة ومحاولات الاحتيال.
المتصفح تطوره شركة نورتون التابعة لمجموعة Gen، ويعرَّف على أنه “متصفح أصيل في الذكاء الاصطناعي” AI‑native، أي أن الذكاء الاصطناعي مدمج في قلب بنية المتصفح وليس مجرد إضافة أو ملحق.
يتوفر المتصفح مجاناً حالياً على أنظمة ويندوز و macOS دون قائمة انتظار، ويقدَّم كبديل يركّز على الخصوصية أمام متصفحات تعتمد على الإعلانات أو تستخدم بيانات التصفح لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
المزايا الأمنية المتقدمة
- يدمج Norton Neo تقنيات Norton Web Shield لحجب المواقع الخبيثة وروابط التصيّد، مع حجب الإعلانات والمتتبّعات افتراضياً لتقليل المخاطر وتسريع التصفح.
- تعتمد البنية على مبدأ “الأمن أولاً”، مع معالجة محلية قدر الإمكان وتقليص البيانات التي تُرسل إلى الخوادم السحابية، وعدم استخدام بيانات التصفح في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وفق ما تؤكده الشركة.
المزايا الذكية في التصفح
- يقدم المتصفح مساعداً ذكياً داخل الصفحات يعتمد أسلوب “صفر أوامر” (zero‑prompt)، فيقترح تلخيص المقالات، وتنظيم التبويبات، وتذكيرات بالمواعيد أو الأسعار، دون حاجة لكتابة أوامر مطوّلة.
- ميزة “الذاكرة القابلة للضبط” Configurable Memory تسمح للمستخدم بتحديد ما يريد أن يتذكره المتصفح عن اهتماماته ومشاريعه وما يفضّل نسيانه، مع إمكانية مراجعة كل ما حُفظ أو حذفه يدوياً من الإعدادات.
الخصوصية والتحكم بالمستخدم
- يتيح Neo للمستخدم رؤية الاقتراحات والبيانات التي يستند إليها المساعد الذكي، مع إمكانية إيقاف الذاكرة أو تعطيل بعض وظائف الذكاء الاصطناعي لمن يرغب في تجربة أكثر تحفظاً.
- تركّز رسائل نورتون التسويقية على أن المتصفح يحاول حل معضلة المتصفحات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي: الاستفادة من قدرات التلخيص والمساعدة والتنظيم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخصوصية وتقليل تعرض المستخدم لهجمات احتيالية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.




