“أدنوك” و”مايكروسوفت” تطلقان النسخة الثانية من برنامج “تعزيز الإمكانات”

يهدف التعاون لوضع الإمارات في موقع ريادي عالمي في قطاع الطاقة الذكية.

فريق التحرير
"أدنوك" و"مايكروسوفت" تطلقان النسخة الثانية من برنامج "تعزيز الإمكانات"

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت أدنوك ومايكروسوفت عن إطلاق النسخة الثانية من تقرير "تعزيز الإمكانات"، بهدف تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة بالإمارات وخارجها. يركز التقرير على فرص وتحديات الذكاء الاصطناعي، حيث رفعت 90% من الشركات استثماراتها في هذا المجال.

النقاط الأساسية

  • أطلقت أدنوك ومايكروسوفت النسخة الثانية من تقرير "تعزيز الإمكانات" للذكاء الاصطناعي.
  • 90% من الشركات الرائدة زادت استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
  • يهدف التعاون لوضع الإمارات في موقع ريادي عالمي في قطاع الطاقة الذكية.

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وشركة “مايكروسوفت” رسمياً اليوم عن إطلاق النسخة الثانية من تقرير “تعزيز الإمكانات”، وذلك ضمن جهود مشتركة لتسريع تبني أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة بدولة الإمارات وخارجها، كما أكدت الشركتان عبر بيانات صحفية رسمية صدرت في أبوظبي.

يركز التقرير الذي شارك في إعداده أكثر من 850 خبيراً عالمياً في الطاقة والتكنولوجيا والأوساط الأكاديمية على رصد الفرص والتحديات الناتجة عن اعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاع، مع الإشارة إلى أن نسبة 90% من الشركات الرائدة المشمولة في الاستبيان رفعت استثماراتها في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية منذ عام 2024، وفق ما جاء في نتائج التقرير المنشورة على موقع “أدنوك” الرسمي.

وتوضح نتائج التقرير أن 73% من الشركات المستطلعة باتت تستخدم حلول الذكاء الاصطناعي بالفعل في مجالات متعددة من عملياتها، كما بدأت واحدة من كل خمس شركات تعزز أتمتة اتخاذ القرارات الدقيقة عبر “وكلاء الذكاء الاصطناعي”، ما يؤكد تحوّل هذه القدرات من خطط مستقبلية إلى أدوات عملية تؤدي فعلياً دوراً أساسياً في تطوير العمليات والاستراتيجيات.

وفي تعليق رسمي حول المبادرة، شدد نائب رئيس مجلس الإدارة في “مايكروسوفت”، براد سميث، على أن تسارع وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي في الطاقة يتكامل مع التحول نحو اقتصاد مستدام يتطلب خطوات جريئة لمواكبة التطورات التقنية، مضيفاً أن التعاون مع “أدنوك” يهدف لوضع الإمارات في موقع ريادي عالمي في قطاع الطاقة الذكية.

كما شاركت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لمجموعة “ايه إم دي”، والدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، في صياغة محتوى التقرير، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التنسيق بين الجهات الصناعية والتقنية لتنمية منظومة الطاقة المستدامة من خلال الذكاء الاصطناعي.

وكان إطلاق النسخة الثانية من “تعزيز الإمكانات” قد صدر في أبوظبي على هامش فعاليات خاصة جمعت قيادات القطاعين، بالتزامن مع إعلان شراكات جديدة تضم “أدنوك”، “مايكروسوفت” وشركات استراتيجية أخرى لدعم ابتكارات الطاقة المستقبلية من خلال الاستثمار المكثف في الحلول الرقمية وتطوير الكوادر الوطنية، حسب تصريحات رسمية منشورة عبر منصات إعلامية موثوقة.

Advertisement

وتستهدف المبادرة تعزيز قدرة القطاع على تحديث عملياته وخفض الانبعاثات، كما تسعى إلى توفير أنظمة طاقة فعالة ومستدامة من خلال الحلول الرقمية عالية المستوى، وهو ما أكده الطرفان في تصريحات مشتركة نشرت رسمياً عقب الفعالية.