إنستغرام يختبر ويطرح ميزات جديدة في الإمارات تهدف إلى جعل تجربة المراهقين أكثر أمانًا، مع تقوية دور الأهل في الرقابة، ضمن شراكة مع مجلس جودة الحياة الرقمية ووزارة الداخلية.
أدوات تحمي المراهق من المحتوى غير المناسب
- مجلس جودة الحياة الرقمية برئاسة سيف بن زايد أعلن عن ميزة جديدة من ميتا، «الأولى من نوعها في المنطقة»، تعمل على تدريب خوارزميات إنستغرام لرصد وتقليل ظهور المحتوى غير المناسب أو غير المرغوب فيه لفئة المراهقين في الإمارات.
- الميزة تعيد ضبط التوصيات بحيث لا تُدفع للمراهقين أنواع معينة من المحتوى الحساس أو العنيف أو المثير للاضطراب النفسي، مع إبقاء التجربة تفاعلية لكن أكثر توافقًا مع أعمارهم ومرحلتهم.
دور أكبر للأهل من خلال إشراف ذكي
- التحديث يتضمن أدوات رقابة مخصصة لأولياء الأمور (Supervision / Parental Controls)، تتيح متابعة وقت استخدام إنستغرام، ومعرفة التطبيقات أو الحسابات التي يتابعها المراهق، ووضع حدود زمنية واستخدامية بطريقة أكثر شفافية.
- أُطلق أيضًا «دليل استخدام» موجه للأهل في الإمارات، يشرح كيفية تفعيل هذه الإعدادات ويفتح باب الحوار مع الأبناء حول سلامتهم الرقمية بدل الاكتفاء بالمنع أو المراقبة الخفية.
جزء من رؤية أوسع للبيئة الرقمية في الإمارات
- سيف بن زايد أكد أن جودة الحياة الرقمية في الإمارات لا تعني فقط توفر خدمات وبنية تحتية متطورة، بل بناء «ثقافة رقمية آمنة ومتوازنة» تتصدر فيها حماية المراهقين والأطفال أولويات السياسات.
- أُقيمت ورش عمل وطاولة مستديرة مع مراهقين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وخبراء سياسات لمناقشة كيف يمكن تحسين سياسات إنستغرام مستقبلًا، وضمان خصوصية الشباب وتقليل المخاطر السلوكية والنفسية المرتبطة باستخدام المنصات.
ما الذي يعنيه هذا لمستخدمي إنستغرام في الإمارات؟
- حسابات المراهقين تصبح تلقائيًا أكثر حماية من حيث نوعية المحتوى المقترح، مع إمكانية أن يفعّل الأهل طبقة إشراف إضافية من هواتفهم.
- التوجه العام هو نقل الأمان من مستوى «النصيحة العامة» إلى مستوى إعدادات افتراضية ذكية تحمي المراهقين حتى لو لم يكونوا على وعي كامل بالمخاطر، مع إبقاء مساحة لاستخدام طبيعي وإبداعي للتطبيق




