أعلن إيلون ماسك عزمه تغيير اسم شركته المتخصصة في التقنيات الذكية من “SpaceXAI” إلى “SpaceXSI”، في استجابة مباشرة لأمر تنفيذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل يومين فقط من الإعلان.
الأمر الرئاسي يُلزم الأجهزة الفيدرالية بالتخلي عن مصطلح “Artificial Intelligence” في مراسلاتها ووثائقها، واعتماد “Super Intelligence” بديلاً رسمياً عنه. ورافق توقيع الأمر اجتماع في واشنطن ضم ممثلين عن غوغل وميتا وأنثروبيك، لتوقيع ميثاق وطني يضع أطراً تنظيمية للتقنية تحت المسمى الجديد.
كتب ماسك على منصة X: “لا مزيد من الذكاء الاصطناعي”، مضيفاً أن مصطلح “الذكاء الخارق” أدق تعبيراً عن المرحلة الراهنة. وحين سأله متابعون عن تغيير العلامة التجارية، أجاب باختصار: “نعم، سنجري هذا التغيير”، مستشهداً بأن “SpaceX هي في الأصل شركة للذكاء الخارق“.
غير أن التغيير لم يدخل حيز التنفيذ على حسابات الشركة وموقعها الإلكتروني حتى لحظة الإعلان، دون جدول زمني محدد لاستكمال المواءمة القانونية والرسمية.
الخطوة أشعلت جدلاً واسعاً. صحيفة The Independent رأت أن ترامب يسعى عبر المصطلح الجديد إلى إضفاء شرعية مختلفة على التقنية، نقلاً عن تصريحه بأن المسمى القديم كان يُستغل للترويج لروايات “الخدعة”. في المقابل، لفت خبراء تقنيون تحدثوا لصحف أمريكية إلى أن “الذكاء الخارق” كان يُستخدم أكاديمياً للإشارة إلى مرحلة مستقبلية تتجاوز فيها الآلة القدرات البشرية الشاملة، وأن فرضه على النماذج التوليدية الحالية يخلط بين التسمية السياسية والواقع التقني.
البيت الأبيض حدّد مهلة 60 يوماً للمستشارين التشريعيين لإعادة صياغة القوانين الفيدرالية لتتماشى مع المسمى الجديد.




