تستعد حديقة الحيوان بالجيزة، أعرق حدائق الحيوان في إفريقيا والعالم العربي، لفتح أبوابها مجددًا أمام الجمهور قريبًا بعد انتهاء أعمال تطوير وتجديد شاملة غير مسبوقة. يأتي هذا المشروع في إطار خطة لتحويل الحديقة إلى وجهة ترفيهية وثقافية وتعليمية عصرية تلبي متطلبات الزوار وتعزز موقع مصر على خارطة السياحة العالمية.
ملامح التجديد الشامل
- دمج مع حديقة الأورمان:
تم دمج الحديقة مع حديقة الأورمان المجاورة عبر نفق مشاة حديث، ليشكل الموقعان معًا متنفسًا بيئيًا وسياحيًا كبيرًا يضم العديد من الأشجار والنباتات النادرة. - بيئات محاكاة طبيعية:
تم إعادة تصميم بيوت الحيوانات وتوسعة المساحات لتقديم أفضل معايير الرعاية وسهولة المشاهدة، إلى جانب عروض تفاعلية وحية تعزز من تجربة الزوار. - تطوير شامل للبنية التحتية:
شملت التحديثات جميع المرافق من خدمات الزوار إلى الممرات، مع تطبيق أعلى معايير الأمان وحماية الأشجار التاريخية. - تجربة تعليمية وبيئية:
تقدم برامج تعليمية متجددة للأطفال والطلاب لتعريفهم بالتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى أنشطة المتحف الحيواني وقاعة التعليم التفاعلي. - أنشطة ومرافق جديدة:
تشمل الأنشطة الجديدة عروض حية، تجربة إطعام الحيوانات، جولات مع المربين، سوق للهدايا، قبة زجاجية وأنشطة ترفيهية حديثة للعائلات.
موعد الافتتاح والتوقعات
- الافتتاح الرسمي:
أعلنت الجهات الرسمية أن افتتاح الحديقة بعد تجديدها سيكون قريبًا بالتزامن مع فعاليات موسمية وسياحية مميزة. - سياسة تسعير متوازنة:
أكدت الإدارة أن أسعار التذاكر الجديدة ستراعي ظروف جميع فئات المجتمع مع خدمات جديدة ترتقي بتجربة الزوار. - مواكبة عالمية:
تم التطوير بالتعاون مع خبراء دوليين واستشاريين سبق لهم تطوير حدائق كبرى حول العالم، مع الالتزام بإشراف هيئات دولية للحفاظ على الطابع التراثي والمعماري للحديقة.
جدول مختصر: بعض معالم حديقة الحيوان بعد التجديد
| المعلم | التحديث الجديد |
|---|---|
| كوبري إيفل | ترميم تاريخي |
| القاعة اليابانية | تطوير مع المحاكاة |
| جزيرة الشاي | وجهة ترفيهية مطورة |
| المتحف الحيواني | توسعة وتحديث تفاعلي |
| ساحات الاطفال | ألعاب وأنشطة تعليمية |
| نفق المشاة | ربط مع حديقة الأورمان |
مع عودة حديقة الحيوان بالجيزة بحلة متجددة، تقترب مصر من تقديم تجربة سياحية وثقافية وبيئية استثنائية تجمع بين الترفيه والتعليم والحفاظ على التراث الطبيعي والحيواني الفريد.
تترقب الأسر المصرية والزوار من داخل وخارج البلاد افتتاح هذا المعلم الذي سيقدم إضافة نوعية للمشهد السياحي والثقافي في مصر.




