زيارة لافتة للملكة رانيا والأميرة سلمى إلى وادي رم

في زيارة لافتة إلى وادي رم، اصطحبت الملكة رانيا ابنتها الأميرة سلمى في جولة صحراوية لاستكشاف سحر الجنوب الأردني

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

قامت الملكة رانيا والأميرة سلمى بزيارة إلى وادي رم بهدف الترويج للسياحة الأردنية وتسليط الضوء على جمال الصحراء. تضمنت الجولة ركوب قطار تاريخي وجولة في الصحراء، مع التركيز على دعم المشغلين المحليين وإبراز الأنشطة السياحية المتنوعة.

النقاط الأساسية

  • الملكة رانيا والأميرة سلمى زارتا وادي رم لدعم السياحة المحلية.
  • تضمنت الزيارة ركوب قطار بخاري وجولة في الصحراء.
  • تم التركيز على جمال وادي رم الفريد وأهميته السياحية.

الملكة رانيا العبدالله اصطحبت الأميرة سلمى في زيارة لافتة إلى وادي رم ضمن رحلة استكشافية وسياحية هدفت إلى تسليط الضوء على جمال الصحراء الأردنية ودعم القطاع السياحي المحلي.

تفاصيل الزيارة

  • تمت الزيارة إلى وادي رم في جنوب الأردن، أحد أشهر المواقع السياحية في المملكة والمسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث تصدّر اسما الملكة رانيا والأميرة سلمى وسائل الإعلام ومواقع التواصل بعد نشر الصور.
  • الجولة وُصفت بأنها عائلية دافئة واستكشافية في الوقت نفسه، ركزت على إبراز المناظر الطبيعية الساحرة والأودية والتكوينات الصخرية الفريدة التي يتميز بها وادي رم.

برنامج اليوم في وادي رم

  • بدأت الملكة رانيا والأميرة سلمى رحلتهما بركوب قطار بخار يعيد إحياء سكة حديد الحجاز العثمانية، ضمن تجربة تاريخية حية شملت مشهدًا تمثيليًا لمعركة من معارك الثورة العربية الكبرى.
  • بعد ذلك، استكملتا الجولة بسيارة بيك أب إلى عمق الصحراء، حيث جلستا حول نار مع مجموعة من منظمي الرحلات والسياحة المحليين للحديث عن الأنشطة المتاحة مثل التسلق والمشي والتخييم والتجارب البدوية.

الرسالة والبعد السياحي

Advertisement
  • الهدف الرئيس من الزيارة كان تسليط الضوء على التجربة السياحية في وادي رم ودعم المشغلين المحليين والترويج للموقع كوجهة لا بد من زيارتها للسياح من الأردن والعالم.
  • الملكة رانيا شاركت صورًا من الرحلة على إنستغرام ووصفت وادي رم بأنه مكان لا يمكن مقارنة جماله بأي بقعة أخرى على وجه الأرض، مؤكدة تفرّد الصحراء الأردنية وكونها على مسافة قصيرة من البتراء.

الإطلالات وأجواء الرحلة

  • ظهرت الملكة رانيا بإطلالة عملية دافئة تناسب أجواء الصحراء، ببنطال داكن وكنزة حمراء مع حذاء مريح، بينما اختارت الأميرة سلمى بنطالًا بنيًا مع جاكيت رياضي أبيض، وحرصتا كلتاهما على ارتداء الكوفية الأردنية.
  • لاقت الصور تفاعلًا واسعًا وتعليقات احتفالية بالعام الجديد، حيث رأى كثيرون في الرحلة رسالة فخر بالهوية الأردنية وبدور العائلة المالكة في الترويج للسياحة الوطنية.