النرويج تحقق إنجازاً هندسياً بتشييد أعمق وأطول نفق تحت الماء في العالم

يجري في النرويج بناء نفق روغفاست تحت الماء الأطول والأعمق في العالم، بطول 27 كيلومتراً وعمق يصل إلى 392 متراً تحت بحر الشمال، بهدف تقليص زمن السفر بين المدن وجعله جزءاً من طريق سريع خالٍ من العبارات على الساحل الغربي. تاريخ المشروع والتحديات المالية بدأت أعمال الحفر في يناير 2018، وتوقفت عامين بسبب ارتفاع التكاليف،…

فريق التحرير
بناء نفق روغفاست تحت الماء

ملخص المقال

إنتاج AI

يجري بناء نفق روغفاست، أطول وأعمق نفق تحت الماء في النرويج، كجزء من تطوير الطريق الساحلي E39. يهدف المشروع إلى تقليل زمن السفر بين المدن وإزالة العبّارات، ومن المقرر الانتهاء منه في 2033 بتكلفة 2.4 مليار دولار.

النقاط الأساسية

  • يجري بناء نفق روغفاست подводный الأطول والأعمق في العالم في النرويج لتقليل زمن السفر.
  • بدأت أعمال الحفر في 2018 وتستأنف بعد توقف بسبب التكاليف، ومن المقرر الانتهاء منه في 2033.
  • النفق جزء من تطوير الطريق الساحلي E39، ويشمل نظام تهوية متطور لضمان السلامة.

يجري في النرويج بناء نفق روغفاست تحت الماء الأطول والأعمق في العالم، بطول 27 كيلومتراً وعمق يصل إلى 392 متراً تحت بحر الشمال، بهدف تقليص زمن السفر بين المدن وجعله جزءاً من طريق سريع خالٍ من العبارات على الساحل الغربي.

تاريخ المشروع والتحديات المالية

بدأت أعمال الحفر في يناير 2018، وتوقفت عامين بسبب ارتفاع التكاليف، قبل استئنافها في أواخر 2021 بعد إعادة هيكلة العقود. من المقرر الانتهاء من المشروع في 2033 بتكلفة 25 مليار كرونة نرويجية (حوالي 2.4 مليار دولار).

فوائد النقل وتقليل زمن الرحلة

تقول آن بريت موين، مديرة المشروع في شركة “سكانسكا”، إن النفق سيقلص زمن الرحلة بين بيرغن وستافانغر بنحو 40 دقيقة، ويحدث نقلة نوعية في حركة النقل بين منطقتي ستافانغر وهاوغسوند، مما يجعل التنقل اليومي أكثر سهولة.

تصميم هندسي مبتكر

Advertisement

سيتكون النفق من أنبوبين منفصلين، كل منهما يحتوي على حارتين مروريتين، ويتميز بوجود دوار مزدوج بعمق 260 متراً يتصل بنفق يؤدي إلى جزيرة كفيتسوي. الحفر يتم من طرفين لتلتقي الفرق في المنتصف بفارق لا يتجاوز 5 سنتيمترات فقط، مع استخدام ماسحات ليزرية دقيقة.

جزء من تطوير الطريق الساحلي E39

يشكل مشروع روغفاست جزءاً من خطة لتطوير الطريق الساحلي E39 البالغ طوله 1,100 كيلومتر، بهدف إزالة العبّارات البحرية وإنشاء جسور وأنفاق لتقليص زمن الرحلة إلى النصف بحلول 2050.

تحديات السلامة والتهوية

يتطلب النفق نظام تهوية متطور لمواجهة تلوث الهواء، إضافة إلى كاميرات ورادارات لمراقبة الحركة ونظام إنذار للحوادث، لضمان سلامة السائقين والمركبات أثناء الرحلة تحت البحر.