اختارت مجلة “تايم” الأميركية متحف زايد الوطني في أبوظبي ضمن قائمة “أعظم الأماكن في العالم لعام 2026″، ليكون من بين أبرز الوجهات الثقافية والسياحية على مستوى العالم هذا العام.
تكريم عالمي لمعلم ثقافي إماراتي
أكد مكتب أبوظبي الإعلامي أن إدراج متحف زايد الوطني في قائمة “أعظم الأماكن في العالم” يضعه ضمن مجموعة محدودة من الوجهات الثقافية والسفر الأكثر إلهامًا عالميًا، واختير من بين 100 وجهة فقط على مستوى العالم في قائمة المجلة لعام 2026.
ويعد المتحف أحد أبرز معالم منطقة السعديات الثقافية، حيث يروي سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتاريخ دولة الإمارات وتراثها الطبيعي والثقافي.
أشارت مجلة “تايم” في تقريرها إلى أن المتحف يعلن عن نفسه من خلال تصميمه الأيقوني، حيث تعلو سقفه تشكيلات فولاذية أشبه بريش صقر في حالة طيران، ما يشكل إشارة معمارية لروح المتحف ورسالة المكان.
وتضم قاعاته الخرسانية شبيهة “الشرنقة” معارض دائمة تستعرض نحو 300 ألف عام من التاريخ الإنساني، مع تركيز خاص على نشأة دولة الإمارات وبيئاتها الطبيعية وتقاليدها الثقافية.
محتوى تاريخي وأثري فريد
يتضمن المتحف مقتنيات بارزة مثل لؤلؤة أبوظبي التي تعود إلى نحو 8 آلاف عام، إضافة إلى قطع أثرية من المنطقة، كما يعرض قطعًا استعارتها الإمارات من متاحف عالمية، من بينها لوح مسماري عمره نحو 3800 عام موصى عليه من المتحف البريطاني.
وتستعين قاعات العرض بالتقنيات الرقمية، من إسقاطات تفاعلية وشاشات تواصلية وصوتيات موجهة، لتعزيز سرد القصص المرتبطة بالقطع والمعروضات بطريقة تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية.
مكانة أبوظبي على خريطة الثقافة العالمية
يرى تقرير “تايم” أن متحف زايد الوطني يشكل إضافة نوعية إلى مشهد المؤسسات الثقافية المتنامي في دولة الإمارات، بجوار متاحف ومعالم كبرى في جزيرة السعديات مثل اللوفر أبوظبي وبيت العائلة الإبراهيمية، ما يعزز مكانة الإمارة كوجهة عالمية للثقافة والسياحة.
ويؤكد هذا الاختيار استمرار صعود أبوظبي كإحدى أهم المدن الثقافية في المنطقة والعالم، مستفيدة من استثمارات طويلة الأمد في قطاع المتاحف، وبرامج الفنون، والبنية التحتية السياحية المتكاملة.




