دراسة عالمية تكشف ارتفاع معدلات احتيال النسب في نيجيريا إلى 30%

كشفت دراسة عالمية ارتفاع معدلات احتيال النسب في نيجيريا إلى 30%، ما ينعكس سلباً على العلاقات الأسرية والإجراءات القانونية

فريق التحرير
إجراء فحوصات DNA في نيجيريا للكشف عن حالات احتيال النسب

ملخص المقال

إنتاج AI

تكشف دراسة عالمية عن ارتفاع احتيال النسب في نيجيريا إلى 30%، ما يسبب تضليل الرجال بشأن أبوة الأطفال. يزداد الاعتماد على فحوص DNA، ويكشف مركز Smart DNA عن نسبة استبعاد آباء تصل إلى 25%. تواجه نيجيريا تحديات قانونية واجتماعية ونفسية نتيجة لذلك.

النقاط الأساسية

  • دراسة تكشف: 30% من الرجال في نيجيريا ضحايا احتيال النسب.
  • فحوصات DNA تكشف تزايد حالات إدعاء الأبوة الزائف في نيجيريا.
  • نيجيريا تفتقر لقوانين تعاقب احتيال النسب وتداعياته مدمرة.

احتيال النسب في نيجيريا يتفاقم ويصل إلى 30%

كشفت دراسة عالمية ارتفاع معدلات احتيال النسب في نيجيريا إلى 30%، بعد جامايكا التي سجلت 34.6%. وتعني هذه الظاهرة تضليل الرجل ليعتقد خطأً أنه الأب البيولوجي لطفل غير ذريته، ما يؤثر على النفسيات والعلاقات الأسرية والإجراءات القانونية.

الاعتماد على فحوصات DNA المباشرة

زاد الاعتماد على فحوص الـDNA المباشرة للمستهلك، إذ بات من الشائع اكتشاف حالات احتيال النسب أثناء فحوص الهجرة أو الميراث. وقد أظهرت تقارير مركز “Smart DNA” في لاغوس أن نسبة استبعاد الآباء تصل إلى 25%، مقارنة بـ27% في العام الماضي.

تباين وتحديات قانونية

رُفضت صحة الإحصائية من قبل منصة “Dubawa”، مؤكدة عدم وجود مسح وطني حديث لقياس معدل احتيال النسب في نيجيريا. كما تفتقر البلاد إلى تشريعات متخصصة لمعاقبة حالات الاحتيال، ما يترك الآباء دون سبيل قضائي واضح.

Advertisement

تداعيات اجتماعية ونفسية

تتجاوز آثار احتيال النسب الجانب المالي لتشمل الصدمة النفسية وانهيار الثقة، وقد تصل أحياناً إلى العنف أو الانتحار. ويشير خبراء إلى ضرورة إدراج فحوص النسب ضمن خدمات الصحة الأسرية والإرشاد قبل الزواج.