أبوظبي تتحول إلى «ملاذ آمن» لطفل في السابعة يواصل معركته مع ورم في الدماغ

أصبحت أبوظبي وطنًا ثانيًا وملاذًا آمنًا للطفل زيكينز دومانان، البالغ 7 سنوات، بينما يواصل رحلة العلاج ومواجهة ورم في الدماغ.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تحولت أبوظبي إلى وطن ثانٍ للطفل زيكينز دومانان، البالغ من العمر سبع سنوات، حيث وجد فيها الأمان والأمل خلال رحلته لمواجهة ورم في الدماغ، بعد انتقاله من الفلبين. أصبحت المدينة جزءًا من ذكرياته وساعدته على النمو رغم التحديات.

النقاط الأساسية

  • زيكينز، طفل في السابعة، وجد في أبوظبي وطنًا ثانيًا ومكانًا للأمل.
  • انتقاله من الفلبين إلى الإمارات شكل نقطة تحول في حياته الصحية والشخصية.
  • أبوظبي أصبحت رمزًا للأمان والانتماء خلال رحلة علاجه من ورم دماغي.

تحولت أبوظبي إلى أكثر من مجرد مدينة يعيش فيها الطفل زيكينز دومانان؛ فبالنسبة إلى الصغير البالغ من العمر سبع سنوات، أصبحت العاصمة الإماراتية وطنًا ثانيًا ومكانًا ارتبط بالأمان والأمل، بينما يواصل رحلته في مواجهة ورم في الدماغ.

وُلد زيكينز في الفلبين، لكن انتقاله إلى دولة الإمارات شكّل نقطة تحول كبيرة في حياته. وبين صعوبة التأقلم مع بلد وثقافة جديدين ورحلته الصحية، وجد الطفل في أبوظبي البيئة التي ساعدته على مواصلة حياته والنظر إلى المستقبل بأمل، بحسب ما رواه في حديثه لصحيفة «غلف نيوز».

من الفلبين إلى حياة جديدة في الإمارات

لم يكن الانتقال من البلد الذي وُلد فيه أمرًا سهلًا بالنسبة إلى زيكينز، خصوصًا في سن صغيرة، إذ وجد نفسه أمام مجتمع وثقافة وبيئة مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها.

وقال الطفل إن مغادرة وطنه كانت تجربة صعبة بسبب اضطراره إلى التأقلم مع ثقافة جديدة، إلا أن مشاعره تجاه الإمارات تغيرت تدريجيًا مع مرور الوقت، حتى أصبحت بالنسبة إليه «مكانًا آمنًا» و«وطنًا ثانيًا» ساعده على النمو.

وتكشف كلماته عن علاقة خاصة نشأت بين الطفل وأبوظبي، إذ لم تعد المدينة بالنسبة إليه مجرد المكان الذي انتقلت إليه أسرته، وإنما ارتبطت بمرحلة شديدة الأهمية من حياته، شهدت استمرار معركته الصحية وبحثه عن طريق للتعافي.

Advertisement

أبوظبي.. ذكريات تتجاوز رحلة العلاج

عادة ما ترتبط ذكريات الطفولة بالألعاب والأصدقاء والمدرسة والشوارع التي نشأ فيها الأطفال، لكن تجربة زيكينز تحمل أبعادًا مختلفة، إذ اجتمعت ذكريات طفولته في أبوظبي مع واحدة من أصعب التجارب التي يمكن أن يواجهها طفل في عمره.

ورغم الظروف الصحية التي يمر بها، أصبحت العاصمة الإماراتية جزءًا من عالمه اليومي وذكرياته، ومنحته شعورًا بالاستقرار والانتماء بعيدًا عن البلد الذي وُلد فيه.

ويواصل الطفل البالغ من العمر سبع سنوات معركته مع ورم في الدماغ، في رحلة جعلت مفهوم «الوطن» بالنسبة إليه يتجاوز مكان الميلاد، ليصبح مرتبطًا أيضًا بالمكان الذي شعر فيه بالأمان خلال أصعب مراحل حياته.

«الإمارات أصبحت وطني الثاني»

وتحدث زيكينز عن علاقته بالإمارات بكلمات تعكس حجم التغيير الذي طرأ على حياته منذ انتقاله إليها، مؤكدًا أن البلاد أصبحت بالنسبة إليه مساحة آمنة ساعدته على النمو.

Advertisement

وقال في حديثه للصحيفة إن الإمارات أصبحت «مكاني الآمن ووطني الثاني الذي ساعدني على النمو»، بعدما كان الانتقال في البداية تحديًا بالنسبة إليه بسبب الاختلاف الكبير عن البيئة التي عرفها خلال طفولته المبكرة.

وتحمل تصريحات الطفل دلالة إنسانية تتجاوز تجربته الفردية، إذ تعكس كيف يمكن للمكان الذي يعيش فيه الإنسان خلال أزماته أن يتحول إلى جزء أساسي من إحساسه بالأمان والانتماء.

معركة مستمرة وأمل في التعافي

ولا تزال رحلة زيكينز الصحية مستمرة، لكن قصته لا تقتصر على المرض وحده، بل تحمل أيضًا جانبًا يتعلق بالتكيف مع حياة جديدة والقدرة على بناء ذكريات وشعور بالانتماء رغم الظروف الصعبة.

وبالنسبة إلى طفل في السابعة، كان عليه أن يتعامل في سنوات قليلة مع تحديات أكبر بكثير من عمره؛ من مغادرة البلد الذي وُلد فيه والانتقال إلى بيئة جديدة، إلى خوض رحلة علاجية في مواجهة ورم في الدماغ.

ومع ذلك، استطاعت أبوظبي أن تحتل مكانة خاصة في قصته، لتصبح المدينة التي ارتبطت لديه بالطريق نحو التعافي وبمرحلة جديدة من حياته.

Advertisement

وبينما يواصل زيكينز معركته الصحية، تبقى أبوظبي بالنسبة إليه أكثر من عنوان للإقامة؛ إنها المكان الذي وجد فيه شعورًا بالأمان بعيدًا عن وطنه الأول، والمدينة التي أصبح يعتبرها اليوم وطنه الثاني.