من هو مجيد خادمي الذي أعلنت اسرائيل اغتياله

اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني اللواء مجيد خادمي في غارة نُسبت لإسرائيل يفتح الأسئلة حول هوية الرجل الغامض الذي قاد واحدًا من أهم أجهزة الأمن الإيرانية المثقلة بالاختراقات والملفات الحساسة

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي اغتيال مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية بطهران. وصفه بأنه مسؤول عن جرائم حرب وأنشطة إرهابية. أكد الجيش الإسرائيلي أن خادمي كان شخصية محورية في عمليات الحرس خلال الحرب الجارية.

النقاط الأساسية

  • مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اغتيل في غارة إسرائيلية بطهران.
  • خادمي كان مسؤولاً عن جمع المعلومات ومكافحة التجسس والمعارضين، وصعد للمنصب عام 2025.
  • وزير الدفاع الإسرائيلي وصفه بأنه مسؤول عن جرائم حرب وأنشطة إرهابية ضد إسرائيل.

مجيد خادمي هو رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وأحد أهم مسؤولي الأمن والاستخبارات في إيران قبل إعلان اغتياله.

منصبه ودوره

  • يحمل خادمي رتبة لواء، ويشغل منصب رئيس استخبارات الحرس الثوري، وهو الجهاز المسؤول عن جمع المعلومات، مكافحة التجسس، ومتابعة المعارضين في الداخل والخارج.
  • تولى رئاسة جهاز الاستخبارات في الحرس في 2025 بعد مقتل سلفه محمد كاظمي في غارة سابقة نُسبت أيضًا لإسرائيل، أي أنه صعد للمنصب في سياق حرب ظل وضربات متبادلة بين طهران وتل أبيب.

خلفيته ومسيرته

  • تشير التقارير المتاحة إلى أن سيرته «مغلقة» نسبيًا، بحكم طبيعة عمله، لكن المعروف أنه من قرية تابعة لمدينة فسا في محافظة فارس، ومن الجيل الأول الذي تدرج داخل أجهزة الحرس منذ سنوات ما بعد الثورة.
  • برز اسمه في مواقع أمنية حساسة، خصوصًا في جهاز «حماية المخابرات» داخل الحرس الثوري، كما تولى مناصب مهمة في وزارة الدفاع الإيرانية قبل تعيينه رئيسًا لاستخبارات الحرس.

كيف أعلن عن اغتياله؟

Advertisement
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن أن الجيش الإسرائيلي اغتال مجيد خادمي في غارة جوية على طهران، واصفًا إياه بأنه «أحد أبرز ثلاثة مسؤولين في الحرس الثوري» و«مسؤول عن جرائم حرب وأنشطة إرهابية ضد إسرائيل ويهود في العالم».
  • الجيش الإسرائيلي قال إن سلاح الجو نفّذ الهجوم بتوجيه استخباري دقيق، وإن خادمي كان شخصية محورية في إدارة عمليات الحرس خلال الحرب الجارية، من جمع المعلومات لصالح كبار قادة النظام، إلى متابعة المعارضين الإيرانيين وقضايا القمع الداخلي.
  • من الجانب الإيراني، أعلن الحرس الثوري مقتل خادمي في «عدوان أميركي إسرائيلي» على طهران، من دون نشر تفاصيل موسعة عن طبيعة مهماته الأخيرة أو ظروف وجوده في الموقع المستهدف.