أعلنت شركة ميتا (Meta Platforms) عن اعتزامها تسريح نحو 8 آلاف موظف، بما يعادل 10% من إجمالي قوتها العاملة البالغة حوالي 80 ألف موظف عالمياً. ستبدأ الشركة بتنفيذ هذه الموجة الأولى من التسريحات في 20 مايو 2026، لكن المصادر تشير إلى احتمالية استمرار موجات تسريح إضافية لاحقاً خلال العام.
سياق أوسع: خطط تسريح تاريخية قد تصل إلى 20%
يأتي هذا الإعلان في سياق خطط أوسع كشفتها وكالة رويترز في مارس 2026، بأن ميتا تعتزم تسريح ما يصل إلى 20% أو أكثر من موظفيها طوال عام 2026. إذا تحققت هذه النسبة بالكامل، ستكون أكبر عملية تسريح في تاريخ الشركة منذ “عام الكفاءة” عام 2022، الذي شهد تسريح 11 ألف موظف.
المبرر الرسمي: “الكفاءة” والذكاء الاصطناعي
قالت ميتا إنها تسعى لتحقيق “الكفاءة” من خلال هذه التسريحات، لكن التحليلات الأعمق تشير إلى دافعين حقيقيين:
- استرجاع استثمارات الذكاء الاصطناعي: استثمرت ميتا مليارات الدولارات في بناء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي، وتسعى الآن لاسترجاع هذه الاستثمارات من خلال زيادة الإنتاجية.
- أتمتة العمليات: يمكن للذكاء الاصطناعي تولي مهام كانت تتطلب فريقاً كاملاً، مما يقلل الحاجة للموظفين البشريين.
سياق صناعي أوسع: ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل سوق العمل التقنولوجي
لا تقف ميتا وحدها في هذا المسار. شهدت صناعة التكنولوجيا موجة تسريحات ضخمة منذ 2022، حيث تُعطي الشركات الأولوية للوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتستغني عن الوظائف التقليدية. قال تقرير حديث: “أحدث ازدهار الذكاء الاصطناعي اضطراباً في سوق العمل التقنولوجي”.
سجل ميتا من التسريحات: نمط متكرر
ليست هذه المرة الأولى التي تسرح فيها ميتا أعداداً كبيرة من موظفيها:




